إحالة أم للجنايات قدمت طفلها فى حفلة تحرش ببورسعيد

إحالة أم للجنايات قدمت طفلها فى حفلة تحرش ببورسعيد
- بورسعيد
- محكمة الجنايات
- طفل
- تحرش بطفل
- أم
- نيابة الطفل
- بورسعيد
- محكمة الجنايات
- طفل
- تحرش بطفل
- أم
- نيابة الطفل
أمرت نيابة الطفل بمحكمة بورسعيد الإبتدائية، اليوم، بإحالة أوراق قضية أم، قدمت طفلها لزوجها وصديقه ليجردوه من ملابسه ويتحرشان به، إلى محكمة الجنايات لتحديد أولى جلسات نظر القضية مع إستمرار الحبس المطلق للأم وزوجها وصديقه.
كان طلق المتهمة، أشرف عبد الفتاح، حرر محضرا رقم 3058 بقسم شرطة الضواحي في، ضد طليقته "هبة .م.ا" وزوجها "وليد.ا.ح" وصديقه "أ.ع" يعمل سائق، بعد نشرها فيديوهات على صفحات التواصل الإجتماعى تظهر تحرش زوجها وصديقه بإبنه "مازن" 10 سنوات، فى حضانة أمه.
وأمرت نيابة الطفل بالقبض على المتهمين وإيداع الطفل تحت رعاية الأب الذي أكد أن إبنه يعانى من حالة نفسية سيئة بعد الحادث وسيعرضه على متخصصين فى السلوك والتخاطب.
وقال الزوج أنه ارتبط بطليقته منذ 19 عامًا، وكان يعمل موظفًا بمصلحة الجمارك ببورسعيد وميسور الحال وأنجب منها أسامة، 22 عامً، ومازن، 10 سنوات، وأصيب بفقد بصره وتطلب الأمر إجراء عملية جراحية فباع شقته الفاخرة الكائنة بأحد الأبراج السكنية، ليجرى العملية وفوجىء بأنها طلبت الخلع وهى تعيش معه ثم أخذت الأموال وتركت المنزل.
وأوضح أنها تزوجت من آخر عام 2016 وأخذت إبنه مازن بإعتباره فى حضانتها فيما ظل أسامة فى حضانة الأب وحاول البن الأكبر زيارتها فرفضت وقالت له "أنا ست وحدانية الناس تقول عليا إيه" ويحكى أنها كانت قاسية على أسامة حيث منعت هنه الكتب حتى لا يذاكر ليلة الإمتحان فى الثانوية ليدخل الكلية التى يحبها.
واستكمل: "تزوجت من زوجتى الحالية لتعيننى وابنى أسامة على أعباء الحياة وتتحمل ظروفى الصحية وطلبت من طليقتى رؤية إبني مازن فرفضت ولجأت إلى المحكمة وحُكم لى برؤيته بمركز شباب أكتوبر بحي الزهور وكل مرة أجده متقلب المشاعر نحوه وشخصيته مهتزة حتى فوجئت برسالة من طليقتى عبر الماسنجر شاهدتها زوجتى تحمل مشاهد مسيئة بتجريد إبني من ملابسه بواسطة زوجها و صديق له والتحرش به للإنتقام منى ولا أعرف الأسباب".
ولفت إلى استدعائه من قبل المحامى العام لنيابات بورسعيد للتحقيق الذي استمر قرابة 4 ساعات متتالية فى الواقعة وأشار إلى أن طليقته اتهمته فى الواقعة بأنى طلبت منها مبالغ مالية مقابل التنازل عن المحضر وثبت كذبها فى التحقيقات.
وطالب القضاء العادل بالنيل من هذه الأم التى تجردت من مشاعر الأمومة وزوجها وصديقه الذين تجردوا أيضا من مشاعر الإنسانية وإيذاء إبنه جسديا ونفسيا: "صبرت على الفقر والمرض ولكني لا أتحمل أن يصاب أولادي بأذى وأثق فى عدالة الله ثم عدالة القضاء فى القصاص منها".