البابا تواضروس يحتفل بالذكرى الـ31 لدخوله الكهنوت ويلقي عظته دون جمهور

البابا تواضروس يحتفل بالذكرى الـ31 لدخوله الكهنوت ويلقي عظته دون جمهور
يحتفل البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الأربعاء، بالذكرى الـ31 لدخوله الكهنوت، وتحديدا في 23 ديسمبر 1989، وذلك بعد رهبنته في دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون بعام على يد البابا الراحل شنودة الثالث وتحديدا في 31 يوليو عام 1988م، باسم الراهب «ثيودور الأنبا بيشوي»، وجاءت رسامته كاهنا قبل أن ينتقل للخدمة في محافظة البحيرة «إيبارشية البحيرة» وتحديدا في مدينة دمنهور، وذلك بعد رسامته كاهنًا بشهرين في يوم الخميس الموافق 15 فبراير 1990م، وهي المدينة التي عاش فيها قبل الرهبنة وتتلمذ فيها على يد الأنبا باخوميوس مطران الإيبارشية.
البابا يلقي عظته دون حضور شعبي الليلة
وتتزامن تلك الذكرى مع عقد البابا تواضروس الثاني، اجتماعه الأسبوعي مساء اليوم الأربعاء، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، حيث يلقي للأسبوع الثالث على التوالي عظته الأسبوعية دون حضور شعبي في ظل الإجراءات المتخذة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.
وكان البابا تواضروس الثاني، احتفل الشهر الماضي، بالذكرى الثامنة لتجليسه على الكرسي البابوي وتحديدا في 18 نوفمبر 2012م، كما احتفل البابا كذلك في 4 نوفمبر الماضي، بعيد ميلاده الـ68، حيث ولد في 4 نوفمبر 1952م باسم "وجيه صبحي باقي سليمان".
البابا تواضروس.. صيدلي صار بطريركا في 2012
والبابا تواضروس الثاني، خريج كلية الصيدلة جامعة الإسكندرية، وتنقلت أسرته بين «المنصورة وسوهاج ودمنهور»، قبل أن تستقر في الأخيرة بعد وفاة والده وهو طالب بالصف الثالث الإعدادي، وتولت والدته تربيته مع شقيقتيه الأصغر منه سنا، واختار بعد تخرجه الرهبنة، وانضم لدير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، وعمل في فترة الاختبار بـ«مطبخ الدير» إلى جانب مضيفة استقبال الزوار لتقديم الطعام وخلافه وصيدلية الدير، وبعد الرهبنة، أصبح مسؤولا عن استقبال الزوار، قبل أن يرسم كاهنا ويذهب للخدمة في إيبارشية البحيرة، اعتبارا من 1990م، وظل كذلك حتى رسمه البابا شنودة أسقفا مساعدا للإيبارشية في 1997م باسم الأنبا تواضروس، وبعد وفاة البابا شنودة الثالث ترشح للانتخابات البابوية والتي اتت به إلى سدة الكرسي البابوي باسم «البابا تواضروس الثاني» في 2012م.