شيخ الأزهر يستنكر ظاهرة الإسراف فى رمضان والبذخ فى حفلات الزفاف

كتب: وائل فايز

شيخ الأزهر يستنكر ظاهرة الإسراف فى رمضان والبذخ فى حفلات الزفاف

شيخ الأزهر يستنكر ظاهرة الإسراف فى رمضان والبذخ فى حفلات الزفاف

قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن مجتمعاتنا العربية أصبحت تعاني من ظاهرة الإسراف في المأكل والمشرب والملبس، وانتقد بعض العادات والمظاهر السلبية التي تنتشر في المجتمع المصري؛ كظاهرة المكسرات والحلويات في رمضان، وما تسببه من إسراف، وأمراض، وزيادة في الوزن، وكظاهرة الأفراح في الفنادق التي ينفق عليها ببذخ في بلد يئن اقتصاده، ويعاني كثيرًا من المشكلات، ودعا إلى توظيف هذه الأموال في مكانها الصحيح من الإنفاق الخاص والعام، والاقتداء بالدول المتقدمة التي لا تسرف في نفقاتها مع تقدمها وارتفاع دخول مواطنيها. ووجه كلامه للأثرياء والقادرين، قائلًا: شهر رمضان هو شهر صبر واقتصاد وإنفاق على المحتاجين، والناس تنظر إلى النعيم الذي تعيشون فيه بعيون بائسة وجائعة. كما عاب على الفقراء والمحتاجين الذين يتطلعون في هذه الآونة الى محاكاة بعض سلوكيات الأثرياء والأغنياء التي يُعْنَي بها الإعلام ويعرضها على شاشاته، ما جعلهم يضيقون بأنماط حياتهم الاجتماعية، ويتطلعون إلى أنماط اجتماعية تفوق قدراتهم المادية بكثير، وفي الوقت نفسه لا يوجد أمامهم من الأعمال المنتجة ما يقربهم من هذه الأحلام الوردية،والنتيجة هي الوقوع في مستنقع المخدرات أو الرذيلة، لأنه مُتطَلِّعون، ويشعرون بالعجز عن تحقيق ما يتطلعون إليه. وطالب كل بيت وأسرة مصرية بالتوسط في الإنفاق، والبعد عن مظاهر الإسراف في حياتهم، مؤكدا لهم أن شهر رمضان ليس شهر متعة، ولا أكل، ولا تسالٍ، ولا سهر، وإنما هو شهر عبادة ونشاط وجد واجتهاد وتوسط في كل شيء، فلا يصح أن يستدين المسلم في رمضان للإسراف في الأكل الذي يؤدي إلى التكاسل عن أداء الطاعات، ويؤدي إلى ضياع المال، وفقد الصحة.