«حققت مالم يفعله الرجال».. عزيزة أمير رائدة فن السينما بالقرن الماضي

كتب: هبة أمين

«حققت مالم يفعله الرجال».. عزيزة أمير رائدة فن السينما بالقرن الماضي

«حققت مالم يفعله الرجال».. عزيزة أمير رائدة فن السينما بالقرن الماضي

«حققت يا سيدتي مالم يستطع الرجال أن يفعلوه»، كلمات إشادة وثناء وجهها طلعت باشا حرب، إلى الفنانة عزيزة أمير، إحدى رائدات صناعة السينما في القرن الماضي، والتي تحل ذكرى ميلادها الـ 119 اليوم باعتبارها من مواليد 17 ديسمبر عام 1901، بدايتها الفنية كانت في منتصف العشرينيات بالمشاركة في عدد من المسرحيات ببعض الفرق أبرزها «رمسيس» لعميد المسرح يوسف بك وهبي، قبل انتقالها إلى شاشة السينما من خلال فيلم «ليلى» عام 1927، لم تعمل بالتمثيل فقط، ولكن عملت بالإخراج والإنتاج والمونتاج وكتابة السيناريو بخلاف رؤيتها الموسيقية.

وتوفي والد عزيزة أمير بعد أيام قليلة من ولادتها، لتنشأ يتيمة الأب، وبالرغم من عدم إتمام تعليمها، حرصت على دراسة فن الموسيقى وإتقان اللغات الأجنبية وعلى رأسها الفرنسية، سفرها إلى أوروبا ساهم في التعرف لجميع ألوان الفنون ومختلف الثقافات، وساهم في عشقها لعالم الفن وخصوصًا السينما، وكانت بدايتها مع أفلام السينما الصامتة، وأسست شركة «إيزيس للأفلام»، وتعد من أولى السيدات التي قامت بتولي مهام الإخراج السينمائي.

قدمت عزيزة أمير، مايقرب من 20 فيلم سينمائي منها «الورشة، بائعة التفاح، الفلوس، ابنتي، وادي النجوم، شمعة تحترق، فوق السحاب»، بخلاف فيلم «فتاة من فلسطين» مع زوجها المخرج محمود ذو الفقار عام 1948 وتناول القضية الفلسطينية والاستبسال في الدفاع عنها، ووضعت له السيناريو والحوار بصحبة يوسف جوهر.

وكان آخر أفلام الفنانة عزيزة أمير «آمنت بالله» والتي كتبت له السيناريو والحوار، وإخراج محمود ذو الفقار، وشاركها التمثيل مديحة يسري، محمود المليجي، إسماعيل ياسين، وعرض بعد وفاة عزيزة أمير التي غادرت دنيانا يوم 28 فبراير عام 1952 بعد فترة قليلة من حريق القاهرة، والذي تسبب في حدوث تلفيات بالفيلم وتم إصلاحه قبل عرضه للجمهور.


مواضيع متعلقة