شكوى مواطن لـ الأعلى للإعلام: عايزين مسلسلات زي الاختيار وبلاش بلطجة

شكوى مواطن لـ الأعلى للإعلام: عايزين مسلسلات زي الاختيار وبلاش بلطجة
تلقى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام شكوى من أحد المواطنين عبر صفحته الرسمية بموقع "فيس بوك"، تطالبه بالتصدي لنشر الإحباط وقلة الذوق والإسفاف في المسلسلات التي من المقرر عرضها خلال شهر رمضان المقبل، أي قبل حلول الشهر بنحو 4 أشهر.
وقال أحمد عبد الله خليفه، في رسالته التي أرسلها على صفحة المجلس، إنه يرسلها لعلمه بتفويض المجلس لضبط المحتوى الإعلامي المسموع والمرئي، "قررت بأن أقول لمعاليكم ما يخيفني، أخاف من مسلسلات رمضان القادمة، أخاف من نشر الإحباط وقلة الذوق وقلة الأدب" بحسب تعبيره.
وضرب صاحب الرسالة مثالا بعدد من المسلسلات، قائلا "أين ليالي الحلمية، أين رأفت الهجان وارابيسك، والمال والبنون، وزيزينيا، والشهد والشموع، وضمير أبلة حكمت، والفجالة، حديث الصباح والمساء، والوسية، نعم عملنا كلبش 1،2، والاختيار، ولكن أيضا عملوا البرنس، الذي صور فيه بأن كل المجتمع فاسد".
وتساءل خليفة، قائلا "أين الدراما المصرية أين اتحاد الإذاعة والتليفزيون، أين الرقابة، لماذا لا ينتجوا مسلسل يحث على العرق والكفاح واحترام الصغير للكبير، وحب الكبير للصغير، وغوث الضعيف، والحفاظ على الوطن والتاريخ، أخاف من يوم ورا يوم، يغيروا ثقافتنا فتضيع هويتنا، لا بد من بسط الدولة علي الدراما والسينما لعودة الفن الراقي، والضرب بيد من حديد لكل معتدي علي القيم والعادات المصرية، عاوزين نرجع العصر الذهبي للفن المصري علشان الأخلاق ترجع تاني، علشان هي دي حبوب الأخلاق".
وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة كرم جبر قد قرر عقد ندوة حول ضوابط الدراما الرمضانية في المسلسلات والأعمال الدرامية، لكنها لم تعقد حتى الآن، حيث كان مقررا لها يوم الخميس 10 سبتمبر الماضي، تشرف عليها الإعلامية عزة مصطفى، عضو المجلس، ويشارك فيها صناع الدراما والنقاد الفنيين والفنانين، وتتناول آراء ومقترحات حول مواصفات المسلسلات في رمضان القادم، وتستعرض أهم الانتقادات التي صاحبتها في السنوات السابقة، ووسائل تلافيها وتقديم أعمال فنية تنال استحسان وقبول الرأي العام.
وكان من المقرر أيضا أن يطلق المجلس في نفس الجلسة مبادرة "اعتز بفنك"، وتتناول عضو المجلس الإعلامية رانيا هاشم شرح أهداف المبادرة والدعوة إلى تثمين قيمة الفن التي تعلي شأن الأخلاق، وتحفز على عدم قبول أعمال تهدر قيمة الفن والمكانة الرفيعة التي يتمتع بها الفنانين في المجتمع، باعتبارهم أذرع القوة الناعمة التي تحفظ الفنون الأصيلة وتمنع تدهورها، بحسب بيان سابق للمجلس.