قبل وصول البيت الأبيض ومغادرته.. قصة لقاء واتصال بين "السيسي وترامب"

كتب: محمد حسن عامر

قبل وصول البيت الأبيض ومغادرته.. قصة لقاء واتصال بين "السيسي وترامب"

قبل وصول البيت الأبيض ومغادرته.. قصة لقاء واتصال بين "السيسي وترامب"

هي علاقة ذات طابع شخصي قبل أن تكون بين رئيسين.. هكذا يمكن أن توصف العلاقة بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، علاقات متميزة اتسمت بملامح تعبر عن تقاسم الرؤى بين الطرفين.

 وقبيل مغادرته البيت الأبيض كان للرئيس الأمريكي اتصال مع "السيسي"، كما كان لهما لقاء أيضا قبل أن يصبح رئيسا.

"ترامب" المرشح: أمريكا ستكون صديقا وفيا لمصر وليس مجرد حليف

والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس الأمريكي "ترامب" عندما كان مرشحا للرئاسة عن الحزب الجمهوري يوم 20 سبتمبر 2016، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى جانب لقاء آخر مع المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وأعرب "ترامب" خلال لقائه "السيسي" عن "دعمه القوي" للحرب التي تخوضها مصر ضد الإرهاب.

وقال "ترامب"، في هذا اللقاء، إن "الولايات المتحدة ستكون صديقا وفيا يمكن أن تعول عليه مصر، وليس مجرد حليف"، مشيرا إلى أنه في حال انتخب رئيسا فإنه سيدعو السيسي إلى زيارة رسمية لواشنطن، وهو ما قد كان بالفعل.

"ترامب" يؤكد أهمية الشراكة والتعاون بين الولايات المتحدة ومصر

وبالأمس وبينما يقترب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مغادرة البيت الأبيض بعد خسارته انتخابات الولاية الثانية، أكد "ترامب" أهمية "الشراكة والتعاون" بين الولايات المتحدة ومصر، وذلك في اتصال هاتفي مع الرئيس السيسي.

وتناول الاتصال "تبادل الرؤى والتقدير تجاه تطورات عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن التباحث حول بعض من موضوعات علاقات التعاون الثنائي بين مصر والولايات المتحدة".

وأكد "ترامب" على "قيمة الشراكة المثمرة والتعاون البناء بين الولايات المتحدة ومصر، ومحورية التفاهم المتبادل بين البلدين في تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط".

وعبَّر الرئيس السيسي عن "امتنانه وتقديره لجهود وإسهامات ترامب في ترسيخ علاقات الصداقة الممتدة بين البلدين".

وأكد الرئيس السيسي استمرار بلاده في بذل الجهود الرامية لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

 


مواضيع متعلقة