"مرشح الغلابة" في البحيرة عن فوزه: حب الناس.. ومصرفتش جنيه (حوار)

"مرشح الغلابة" في البحيرة عن فوزه: حب الناس.. ومصرفتش جنيه (حوار)
- انتخابات البحيرة
- انتخابات النواب بالبحيرة
- مرشح الغلابة
- نائب الغلابة
- مجلس النواب
- نتيجة انتخابات النواب
- انتخابات البحيرة
- انتخابات النواب بالبحيرة
- مرشح الغلابة
- نائب الغلابة
- مجلس النواب
- نتيجة انتخابات النواب
لم يتوقع أهالي قرية النجيلة التابعة لمركز كوم حمادة بالبحيرة، أن مرشحهم أحمد الشيشيني "ولد الغلابة" كما أطلقوا عليه، سيفوز بالسباق الانتخابي من بين 25 مرشحا لهم من التاريخ السياسي والخدمي ما يؤهلهم للفوز من الجولة الأولى.
أحمد حلمي الشيشيني، الشاب الثلاثيني، استطاع أن يقلب موازين الانتخابات، ويغير القاعدة المعروفة في المعارك الانتخابية "النجاح لمن معه المال".
وأتى "الشيشيني" من منزل بسيط كائن بأحد أزقة قرية النجيلة ليسحب البساط من تحت أقدام مرشحيه، في انتخابات نزيهة شهدتها الدوائر الانتخابية على مستوى الجمهورية.
من داخل النجيلة، تلك القرية البسيطة التي تقع على حدود محافظة البحيرة مع محافظة المنوفية، بمنزل متواضع يعلب عليه الطابع الريفي، التقينا أحمد الشيشيني، الفائز بانتخابات مجلس النواب بالدائرة التاسعة ومقرها مركز كوم حمادة، وإلى نص الحوار..
س. في البداية نريد بطاقة تعريف لك؟
ج. اسمي أحمد حلمى خليل الشيشني، 32 سنة، مرشح الدائرة التاسعة بكوم حمادة، حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية، صاحب مكتبة ومؤسس أكاديمية كرة قدم، ولاعب كرة قدم سابق بمركز شباب النجيلة، متزوج ولدي أبناء.
س. من أين أتت فكرة الترشيح للمرة الأولى؟
ج. أعمل في المجال الخدمي منذ أكثر من 10 سنوات، وعلى الرغم من حالتي المادية المتوسطة، إلا أنني كنت حريص على التواجد وسط الغلابة، وأجلب لهم المساعدات من القادرين ماديا بالقرية، وخاصة إذا كانت فتاة يتيمة تريد الزواج، أوفر لها بعض الأجهزة، أو مريض يحتاج إلى عملية، أوفر له المساعدة المالية، إلى آخر هذه النوعية من المساعدات.
س. كيف توفر المساعدات المالية وحالتك المالية متوسطة كما ذكرت؟
ج. حب الناس وثقتهم بي تجعلني أذهب لجمع الأموال وإعطائها لمن يحتاجها، وكنت أطلب دائما توصيل المساعدة للشخص نفسه دون وسيط، إلا أن هناك أشخاص مقتدرين وضعوا ثقتهم بي، وجعلوني رسولا للمساعدات بالقرية وضواحيها.
س. نستطيع القول أن العمل الخدمي هو ما أهلك للفوز بالانتخابات البرلمانية؟
ج. محبة الناس التي جعلها الله في قلوبهم تجاهي هي المكسب الأول، وأستطيع القول أن حب الجماهير الذي بدى واضحا مع الانتخابات، هو ما جعلني أفوز بالمعركة الانتخابية.
س. ذكرت أن هناك 25 مرشحا كانوا ينافسونك على المقعد، ولهم باع كبير في العمل السياسي، كيف تغلبت عليهم؟
ج. إرادة الله أولا، ثم إرادة الناخبين، وأذكر أن هناك محاولات كثيرة كادت تحبطني، بعدما أعلنت خوضي الانتخابات للمرة الأولى، وقال لي أحدهم: "أنت هاتروح فين وسط العتاولة إللي نازلين الانتخابات"، وكانت مشيئة الله أن يتراجع "العتاولة" من الجولة الأولى، وأبقى أنا وثلاثة مرشحين نتنافس على مقعدين مخصصين للدائرة التاسعة بالبحيرة، وتشاء السماء أن أحصد مقعد منهما.
س. أسرتك ونشأتك الريفية، ما هو تأثيرها على شخصية "الشيشيني"؟
ج. والدي كان موجها بالمنطقة الأزهرية "بالمعاش"، ووالدتي كانت تعمل سكرتيرة مدرسة ابتدائي بالقرية، وبما أنهما يعملان بالتربية والتعليم لا سيما التعليم الأزهري، فانعكس ذلك على تربيتي ونشأتي التعليمية في المقام الأول، ثم على علاقاتي الاجتماعية بالقرية، وأهم ما تعلمته من أسرتي هو العطاء دون انتظار المقابل.
س. ذكرت أنك لاعب كرة قدم سابق، نريد التعرف على تاريخك الرياضي؟
ج. اشتهرت في مرحلة المراهقة في لعبة كرة القدم، وكنت أشارك في الدورات الرمضانية ومباريات مراكز الشباب، وبعد تمكني من اللعبة استطعت أن أقود فريقي بمركز شباب النجيلة، للصعود للدرجة الثالثة، وهو إنجاز كبير بالنسبة لفريق داخل مركز شباب ينقصه الكثير من الإمكانيات، وأنوي دعم مراكز الشباب في دائرتي، والاهتمام بالرياضة والرياضيين.
س. كيف استقبلت نبأ فوزك في الانتخابات البرلمانية بدائرتك؟
ج. فرحة لا أستطيع وصفها غمرتني وتملكت مني، ليس بفوزي بمقعد في البرلمان، بل لثقة الناس وأهالي قريتي بي، والحب والفرحة التي شاهدتها في عيون الآلاف الذين احتفلوا بي، حتى السيدات والأطفال بالقرية لم يكفوا عن الاحتفال حتى الصباح.
س. ما هي الفئات الأكثر تفاعلا معك وقادك دعمهم إلى الفوز في الانتخابات البرلمانية؟
ج. لا أنكر أن الكبار والصغار والسيدات كانوا يقدمون الدعم كلٌ حسب استطاعته، ولكني أود أن أتوجه للشباب الذين وقفوا إلى جواري، ولك يتركوني لحظة منذ بداية الانتخابات، وشاهدت حماسهم وطموحهم بالفوز في شخصي، وهو معيار للنجاح افتقدناه منذ وقت طويل، وكذلك كبار العائلات الذين دعموني وآمنوا بشخصيتي، وأهل قريتي الذين أعتبرهم أسرتي الكبيرة التي لا أستطيع الاستغناء عنها.
س. ما هي خطتك في المرحلة المقبلة خاصة بعد لقب "مرشح الغلابة"؟
ج. أطلب من الله السداد والتوفيق فيما هو قادم، وأؤكد أنني لن أحيد عن طريقي في خدمة الغلابة، وبابي مفتوح لكل صغير وكبير، وهو ما ذكرته قبل نجاحي، حيث أعلنت للجميع: "باب بيتي مفتوح للجميع، سواء نجحت أو سقطت"، وقلت هذا وأنا أعيه جيدًا، حتى لو لم أوفق في الانتخابات، فكنت سأظل خادما للجميع.
س. كلمة توجهها لقريتك وأهالي دائرتك؟
ج. ما قدموه لي من دعم يستحق الشكر والتقدير، وأشكر كل فرد باسمه، سواء كبير أو صغير، وأتقدم بالشكر للقضاء المصري الشامخ الذي وقف على الحياد وأظهر إرادة الناخبين بكل شفافية، وكذلك رجال الشرطة الذين لم يدخروا جهدًا لتنظيم عملية الانتخابات النزيهة التي أفرزت شخصيات تعبر عن صوت المواطن البسيط.