فيروز في 2020.. شائعتا وفاة وزيارة ماكرون وتلاوة للكتاب المقدس

فيروز في 2020.. شائعتا وفاة وزيارة ماكرون وتلاوة للكتاب المقدس
صوتها عذب يعرف طريقه من فوق جبال لبنان إلى آذان وقلوب محبيها، تسكن كل الأشياء في حضرتها، وتشفي القلوب التي أضناها الهوى، إنها فيروز التي يحتفل العالم اليوم، بذكرى ميلادها الـ85.
تردد اسم فيروز كثيرًا على مدار العام الجاري، رغم اعتزالها الفن منذ سنوات، آخرها شائعة وفاتها التي أطلقها البعض في أغسطس الماضي، وهو ما نفاه مصادر مقربة عديدة منها، كما استنكرت المخرجة ريما رحباني، ابنة فيروز، شائعة وفاة والدتها، ووجهت رسالة لمروجي الشائعات قائلة: "لمُطلقي الإشاعات اللي بيضل عندن رغبة ونفْسْ ووَقت بكل الظروف مهما كانت سودا يفَبِركوا الخَبر ذاتو! وكأنو هوّي رغَبات أكتر ما هوّي مُجرّد إشاعات!".
لم تكن تلك الشائعة الأولى من نوعها حول فيروز في ذات العام، في مايو الماضي نفت أيضا ريما رحباني الأخبار التي انتشرت عن وفاة والدتها في العاصمة اللبنانية بيروت، وقالت ريما عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "عندي عطل بالإنترنت من 5 أيام، والحمدالله ما عندي واتس آب، والله لا يوفقوا اللي بعدو فاضي رغم كل شي صاير بهالدني يطلّع إشاعة متل وجّو".
كذلك شهد مارس الماضي، أول ظهور لفيروز بعد سنوات من الغياب، إذ نشرت ريما، مقطعًا قصيرًا لوالدتها وهي تقرأ سفر المزامير من الكتاب المقدس، ضمن طقوس مواجهة تفشى وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
ودعت فيروز في المقطع: "يا رب لماذا تبقى بعيدا، لماذا تختفي في أزمنة الضيق؟، لكلماتي أصغ يا رب، تأمل صراخي، استمع لصوت دعائي، يا ملكي وإلهي لأني إليك أصلي، أوجه صلاتي نحوك وانتظر، أنت تخلص الشعب البائس".
واتجهت أنظار العالم إلى فيروز في مارس الماضي، حين قام بزيارتها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في إطار جولته في لبنان عقب انفجار مرفأ بيروت، وقال عنها ماكرون: "تحدثت معها عن كل ما تمثله بالنسبة لي عن لبنان نحبه وينتظره الكثير منا، عن الحنين الذي ينتابنا".