أسرة «قاتل ومغتصب الطفلة هدى» تغيب عن محاكمته

أسرة «قاتل ومغتصب الطفلة هدى» تغيب عن محاكمته
قررت محكمة جنايات المنيا، برئاسة المستشار جمال عبدالقادر فزاع، انتداب محامٍ للدفاع عن الطالب «رجب ع.م» (19 سنة)، المتهم بقتل واغتصاب الطفلة «هدى.م» (5 سنوات)، بعد رفض المحامين الدفاع عنه، يأتى ذلك فى حين غابت أسرة المتهم عن جلسة محاكمته، وتظاهر المئات من أهالى قرية دهمرو التابعة لمركز مغاغة، أمام المحكمة، رافعين المشانق للمطالبة بإعدامه.[SecondImage]
وطالب شعبان الشارونى، محامى المجنى عليها، هيئة المحكمة، بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم، وهى الإعدام شنقاً، لارتكابه جريمتين، الأولى اغتصاب طفلة ومواقعتها دون إرادتها، والثانية قتلها عمداً، مشيراً إلى أن المتهم أخفى جريمة أقل وهى الاغتصاب، بجريمة أكبر وهى القتل. وشهد محيط مجمع محاكم المنيا استنفاراً أمنياً خلال جلسة المحاكمة، واحتشد المئات من أهالى قرية دهمرو، وأسرة وأقارب المجنى عليها، ورفعوا المشانق وصور المجنى عليها ولافتات كتبوا عليها: «سامع أم هدى بتنادى.. حق بنتى فين يا ولادى»، و«لو هتقوم الأرض زلازل.. عن الإعدام مش متنازل».
وانضم العشرات من أهالى المنيا للوقفة، مطالبين بالقصاص العادل والناجز من المتهم، وإعدامه حتى يكون عبرة لغيره، وقالت هناء بيومى محمد (37سنة)، والدة الطفلة هدى، التى حضرت وزوجها محمد أحمد جلسة المحاكمة: «حسبى الله ونعم الوكيل، أنا أثق فى عدالة القضاء، وأطالب بإعدام المجرم فى ميدان عام بدون شفقة ولا رحمة».
كما طالب أحمد طه، جد الطفلة المجنى عليها، بإعدام المتهم، قائلاً «إنه اغتصب وقتل البراءة، وإذا لم يتم شنقه فستتكرر هذه الوقائع كثيراً».
وقال عصام عبدالحفيظ طه، عم الطفلة هدى، إن أسرة المتهم هجرت قرية دهمرو، عقب وقوع الحادث بأيام، محذراً من أنه «إذا شاهد أى شخص من أسرة المجنى عليها أو الجيران والأهالى أحداً من أسرة المتهم سيفتك به».
وأضاف «عبدالحفيظ» أن ما حدث لـ«هدى» أبشع من أن يتصوره أحد، مشيراً إلى أن المتهمين الذين كانوا يقفون فى قفص الاتهام بجوار القاتل كانوا يرددون هتافات تطالب بإعدامه والقصاص منه.
كانت النيابة الكلية بالمنيا، برئاسة المستشار أحمد عبدالرحمن، أحالت المتهم إلى محكمة الجنايات، وقالت فى قرار الإحالة إنه فى يوم 24 مارس الماضى، قتل المتهم الطفلة «هدى م.أ.ط» (5 سنوات)، عمداً مع سبق الإصرار والترصد، وعقد العزم على قتلها، وتوجه إلى مكان وجودها، واستدرجها إلى داخل منزل حديث البناء غير مأهول بالسكان، وخنقها بملابسها الداخلية «الفانلة»، وضربها عدة ضربات على رأسها مستخدماً حجراً، وأودى بحياتها.