بعد بيان كبار العلماء السعودية.. الإخوان الإرهابية تكذب وتتجمل

كتب: سعيد حجازي وأحمد الشرقاوي

بعد بيان كبار العلماء السعودية.. الإخوان الإرهابية تكذب وتتجمل

بعد بيان كبار العلماء السعودية.. الإخوان الإرهابية تكذب وتتجمل

تتصاعد الأزمات مجددا مع تنظيم الإخوان الإرهابي وذلك بعد بيان هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية التي اعتبرت الإخوان تنظيم إرهابي لا يمثل الدين الإسلامي الوسطي في شيء، رافضة كل مواقفه معتبرة إياه سبب الإرهاب القائم خلال السنوات الماضية، وأنه تنظيم منحرف يخرج على الحكام ويثير الفتن ويتستر بالدين ويمارس العنف والإرهاب.

وصعد الإعلام الإخواني هجومه على السعودية بعد بيانها، وخرج التنظيم بالعديد من التصريحات، لتجميل صورته الإرهابية حيث اعتبر نفسه جماعة وسطية.

ففي مقابلة للمتحدث باسم التنظيم طلعت فهمي لوكالة الأناضول التركية، وصف "فهمي" الإخوان بالجماعة الإصلاحية التي تدعو إلي الله بالحكمة والموعظة الحسنة. 

وأكد أن جماعة الإخوان، التي تأسست في مصر عام 1928، بعيدة كل البعد عن العنف والإرهاب وتفريق صف الأمة، وهي منذ نشأتها جماعة دعوية إصلاحية تدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة دون إفراط أو تفريط.

وتابع: "منهج الجماعة تأسس على كتاب الله وصحيح السنة دون شطط أو تطرف، وتاريخها يشهد بذلك، والجماعة بعيدة تماما عن العنف والإرهاب، وكانت دوما ضحية للعنف والإرهاب".

وشدد على أن "الجماعة ظلت منحازة للعقيدة الإسلامية الصحيحة وقضايا الأمة العادلة، وأولها قضية فلسطين".

محلل سعودي: الشعوب العربية لن تسمح بعودة الإخوان لممارسة الخراب مرة أخري

من جانبه، هاجم المحلل السياسي السعودي خالد المجرشي، تنظيم الإخوان محملا إياه مسئولية الإرهاب الذي وقع في منطقة الشرق الأوسط ودول أوروبا خلال السنوات الماضية.

وقال المجرشي لـ"الوطن" إن الإخوان خوارج العصر، يمارسون العنف تحت ستار الدين، فهي جماعة استغلالية وتم تأسيسها على أساس استخباراتي، والمملكة العربية السعودية قامت بتصنيف الإخوان كجماعة إرهابية منذ 6 سنوات، والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين محمد بن سلمان يقودان قاطرة مواجهة التطرف.

وأضاف: بيان هيئة كبار العلماء السعودية هو تأكيد للموقف السعودي الصارم منذ 6 سنوات، فالإخوان لا يمكن اعتبارها سوى تنظيم إرهابي، ويجب على دول العالم تصنيفها كذلك، فهي مسئولة عن أحداث العنف داخل دول أوروبا وأعمال العنف والفوضى في الشرق الأوسط، كذلك مسئولة عن الخراب العربي في 2011 وتنفذ الأجندات الخارجية في المنطقة.

وأكد المحلل السعودي أن عودة الإخوان لمنطقة الشرق الأوسط مرة أخرى أمر مستحيل، فلن تسمح به الشعوب العربية بعد كشف الوجه القبيح لهذا التنظيم الإجرامي الإرهابي، فهو لا يؤمن بوطن ولا دين وقائم علي المصلحة للجماعة فقط.


مواضيع متعلقة