عبدالله رشدي: إحالة يوسف هاني للنيابة ردع لكل المتطاولين على الرسول

كتب: أحمد البهنساوى

عبدالله رشدي: إحالة يوسف هاني للنيابة ردع لكل المتطاولين على الرسول

عبدالله رشدي: إحالة يوسف هاني للنيابة ردع لكل المتطاولين على الرسول

ثمن الداعية عبدالله رشدي، قرار النيابة العامة بإحالة المدرس الذي يدعى يوسف هاني، إلى التحقيق، لاتهامه بالتطاول على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كما أشاد بالحملة التي شنها متابعون على مواقع السوشيال ميديا دفاعا عن رسول الله، متسائلا "أين التنويريين والعلمانيين لماذا لم يتحدثوا عن الإساءة للرسول عليه الصلاة والسلام، لماذا لم يتضامن أي منهم؟".

وقال "رشدي"، في فيديو بثه على قناته بموقع يوتيوب: "هذا الإنسان يقول إنه مدرس تطاول على سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام والموضوع كبر، والناس الحمد لله بدأت تصحى من موضوع المدرس اللي قل أدبه في فرنسا على سيدنا رسول الله، والسوشيال ميديا اتقلبت مما جعل الفرنسيين يقابلوا شيخ الأزهر".

رشدي: العلمانيون دجالون.. وأين التنويريين من الإساءة لرسول الله

وأشار الداعية إلى أن وزير الخارجية الفرنسي "سمع من شيخ الأزهر كلاما محترما، حيث قال له كلاما صارما وقاطعا بأن ما حدث مرفوض جملة وتفصيلا، وأنه غير مسموح بأن يكون الرسول مادة للتطاول فهناك فرق بين التعبير عن الرأي وقلة الأدب"، بحسب تعبيره.

وقال: "أشكر كل واحد انتصر لقضية رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن حالة الضجة الكبيرة وزلزلة السوشيال ميديا وصلت الموضوع حتى النيابة العامة المصرية لدرجة أن النائب العام أصدر أوامره بالقبض على هذا الإنسان".

وواصل: "المسلمون أصبح لديهم وعيا، والقضية أن هناك بعض النفوس لديهم أحقاد دفينة ضد النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه الأحقاد تندفن تارة وتخرج على السطح تارة أخرى، يقول الله تعالى "أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ".

وقال الداعية: "لو وقفنا في كل موقف هذه الوقفة الصارمة الشديدة ولا نقبل أن نفوت هفوة على نبينا أو ديننا أو مقدساتنا، كل واحد قليل الأدب هيلم نفسه، لأن من أمن العقوبة أساء الأدب، لكن عندما يرى ردا صارما وقاطعا كل واحد لديه أحقاد يبلع قلة أدبه وأحقاده لأنه تعلم من المواقف التي حدثت لسابقيه وفق القوانين الموجودة".

وتابع: "أرجو من الله أن يكون سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم فرحا بهذه الأمة وأنا سعيد جدا وأثمن الموقف القانوني الذي اتخذ ضد هذا الكائن المجرم".

وتساءل الداعية، "أين التنويريين والعلمانيين لماذا لم يتحدثوا عن الإساءة للرسول عليه الصلاة والسلام، لماذا لم يتضامن أيا منهم، للدرجة دي وشكم بقى مكشوف لا تستطيعوا أن تستور أعواركم وبغضهم عن الإسلام، لأن هذه الأشياء تروقهم وعجباهم".

وتابع: "مثلما تلقينا ديننا من الجيل الذي سبقنا سننقل الدين بحذافيره للجيل الذي يليه، ولن نقبل تبديل شئ فيه ولن نقبل تضييع شئ منه وسنبقى نتلوا كتاب ربنا وسنة نبينا نعلمهما للناس وننشرهما وليس لنا إلى غير الله حاجة ولا مذهب".

وقال عبدالله رشدي: "هؤلاء العلمانيون دجالون وأفاقون لا يهتمون إلا بضرب الإسلام تحت ستار براق بدعوى التجديد".

 

 


مواضيع متعلقة