دار "الهلال" تعرض كتبا عمرها 128 عاما في "الشارقة الدولي للكتاب 39"

كتب: رضوى هاشم

دار "الهلال" تعرض كتبا عمرها 128 عاما في "الشارقة الدولي للكتاب 39"

دار "الهلال" تعرض كتبا عمرها 128 عاما في "الشارقة الدولي للكتاب 39"

بعد 85 عاما على طباعة رواية "ذهب مع الريح" لـ"لين يوتنج" بدار الهلال، سيتمكن زوّار معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ39، من الحصول على نسخ من الطبعة الأولى للرواية، وذلك بعد عرضها ومجموعة نادرة من الكتب بجناح الدار بالمعرض.

ويقول إيهاب الرفاعي مدير التسويق بالدار "يحوي الجناح  كنوزا من الإبداعات، في الكتب بأحجامها الكبير والمتوسط والصغير، وبأعمارها التي تصل إلى ما يزيد عن 128 عاما، ليبدأ القارئ في رحلة نحو جمال الأدب والفنّ والتاريخ العربي من الدار".

وأشار الرفاعي، إلى أن الدار تحرص منذ العام 2017 على المشاركة في المعرض لأنها تعي أهميته ومكانته على صعيد الثقافة والمعرفة العربية والعالمية، لافتا إلى أن جمهور الأدب يحرصون على زيارة الدار، والاطلاع على ما تقدمه من أعمال، والكثير منهم ينتظر المعرض لشراء غاياته من المجلات والكتب القديمة التي يصفونها بأنها لا تقدّر بثمن.

وأضاف الرفاعي: "الأعمال النادرة يتم شحنها من القاهرة إلى الشارقة بعناية فائقة، وفق شروط ومحددات أهمها أن يتم المحافظة على جودتها، كونها مازالت بطبعتها الأولى، التي مرّت عليها سنوات طويلة، الورق الأصفر التقليدي، والرائحة الجاذبة، كلها عوامل أصيلة نسعى للمحافظة عليها لأنها تعكس هوية الدار ومكانتها".

وتابع: "اليوم وبعد كلّ هذه السنوات، نجد أن القرّاء من مختلف الأعمار يأتون إلى الدار، فيندهشون من هذه الكتب والمؤلفات، نعم غالبيتهم يأتون برفقة أولياء أمورهم أو الكبار في السن الذين عايشوا تلك المرحلة، نحن في هذه الكتب نفتح ذاكرة هذه الأجيال على تاريخ عريق، الصغير منهم يطلع على زمن لم يعيشه، والكبير يعود إليه في هذه اللحظة، وهنا أبقى أنا أتأمل هذا المشهد، الذي يعبّر عن الجسر الذي تمدّه الدار بين هذه الأجيال والذين كلّهم يلتقون في المعرض، ومن هنا تأتي الأهمية".

ولفت الرفاعي، إلى أن الدار تصدر العديد من المؤلفات في مجال الرواية والمسرح والشعر والأدب العربي والدراسات، مؤكداً أن غالبية الأعمال هي طبعات أولى، ولقاءات أولى مع شخصيات فنية وتاريخية، موضحا أنه يوجد العديد من المؤلفات النادرة لأدباء ومفكرين ورجال دين كبار، تركوا أثرا لا يزول في تاريخ المكتبة العربية.

وتضم الدار، سلسلة من الأعمال التاريخيّة والأدبيّة والفقهية إلى جانب نسخ أصيلة من مجلتي الهلال والمصور، منها كتاب "دروس من القرآن الكريم" للأستاذ الإمام محمد عبده، ومجلة الهلال في إصدارها الذي احتفى بالسينما، ومجلة المصور التي تناولت في أغلفتها نجوم الفنّ المصريين، إلى جانب العديد من الإصدارات النقديّة والتاريخيّة، ودواوين الشعر وغيرها.

 


مواضيع متعلقة