إسبانيا تؤكد التزامها بدعم السلم والأمن في غرب أفريقيا

إسبانيا تؤكد التزامها بدعم السلم والأمن في غرب أفريقيا
- إسبانيا
- غرب أفريقيا
- وزيرة الخارجية الإسبانية
- الخارجية الإسبانية
- إسبانيا
- غرب أفريقيا
- وزيرة الخارجية الإسبانية
- الخارجية الإسبانية
تعقد وزارة الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية، بالتعاون مع مؤسسة البيت العربي في مدريد، ومركز الفكر الغاني "كوفى عنان الدولي لحفظ السلام والتدريب" (KAI PTC)، اليوم الخميس، ندوة بعنوان "الأمن فى غرب أفريقيا: الدروس المستفادة من انعدام الأمن فى منطقة الساحل".
وتستضيف الندوة، خبراء أفارقة وإسبان، سيستعرضون معا التحديات الأمنية الأساسية التي تتعرض لها منطقة غرب أفريقيا.
ومن المقرر، أن تفتتح وزيرة الخارجية الإسبانية، أرانشا جونزاليس لايا، الندوة مع مدير مركز الفكر الغاني "كوفي عنان الدولي لحفظ السلام والتدريب"، ومدير مؤسسة بيت أفريقيا.
ويبرز من بين المشاركين فى الندوة، وزيرة الدولة للشؤون الخارجية لقطاع إيبيرو أمريكا والكاريبي، كريستينا جالاش، ومدير الأمن لتجمع دول غرب أفريقيا (CEDEAO)، الكولونيل ديينج، سفيرة السنغال في إسبانيا، مريامي سى، بالإضافة إلى نحو عشرين باحثا وخبيرا، من إسبانيا وأفريقيا.
يشار، إلى أنه فى إطار خطة أفريقيا الثالثة، أعربت إسبانيا عن التزامها التام، بدعم منطقة الساحل وغرب أفريقيا، سواء على الصعيد السياسي، أو الأمني، أو التنموي.
ومن منطلق ترأس وزيرة الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية للجمعية العامة لتحالف الساحل، زارت مؤخرا أربعا من دول المنطقة.
كما تعد إسبانيا المساهم الرئيسي من حيث عدد العناصر المشاركة فى بعثة الاتحاد الأوروبي للتدريب في مالي (EUTM)، كما تتولى إدارة شرطة الحرس المدني الإسبانية، قيادة مشروع تأهيل عناصر شرطة الدرك (الجندرمة) في دول الساحل (GAR-SI Sahel).
وتعد مسألة الإسهام في استقرار وأمن منطقة الساحل، من القضايا التي تحتل أهمية كبيرة على الأجندة الدولية والأوروبية، خلال السنوات الأخيرة.
وتجدر الإشارة، إلى أن مكافحة التطرف العنيف وانتشار الشبكات الإجرامية العابرة للحدود، سلط الضوء على منطقة ذات إمكانات إنمائية هائلة، كما أنها تبقى الدول المجاورة فى حالة تأهب لأنهم يخشون من التأثير المحتمل لانتقال عدوى هذه التهديدات داخل حدودها.
وسيتبادل الخبراء من المؤسسات الثلاث، البيت العربي، ومؤسسة بيت أفريقيا في جزر الكناري، ومركز كوفي عنان فى أكرا، المجتمعون عن بعد، الآراء حول الوضع الأمني في غرب أفريقيا.
ويعتبر الهدف النهائي للحدث، هو تعزيز وتقوية تبادل الخبرات، ووجهات النظر بين الباحثين والخبراء الإسبان، والأفارقة المتخصصين فى هذه الموضوعات، وتعميق التحليل الذى تم إجراؤه على المستوى الدولي، حول أسباب وتأثيرات واستجابات انعدام الأمن في المنطقة.