وزيرة التجارة تفتتح أعمال الدورة الـ22 لـ"الاستثمار العربي الأفريقي"

كتب: الوطن

وزيرة التجارة تفتتح أعمال الدورة الـ22 لـ"الاستثمار العربي الأفريقي"

وزيرة التجارة تفتتح أعمال الدورة الـ22 لـ"الاستثمار العربي الأفريقي"

أكدت نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة حرص الحكومة المصرية على تعزيز التعاون الاقتصادي العربي الافريقي المشترك باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بالمنطقة وتحفيز اقتصاديات الدول العربية والإفريقية وتنشيط حركة التجارة الإقليمية وتعزيز الاستثمارات العربية الافريقية المشتركة بما يسهم في فتح اسواق جديدة للقطاعات السلعية والخدمية بالأسواق الدولية والإقليمية.

وأشادت الوزيرة بدور مؤتمر الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي والذي يعد إحدى أهم الفعاليات الاقتصادية السنوية التي تسهم في تعزيز التعاون العربي والإفريقي المشترك بما يحقق أهداف التكامل الإقليمي، فضلاً عن مساهمته في فتح آفاق جديدة لدعم برامج تمكين المرأة ودمجها بسوق العمل.

جاء ذلك في سياق الكلمة التي ألقتها الوزيرة بالإنابة عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزارة خلال فعاليات افتتاح الدورة الثالثة والعشرين من مؤتمر ومعرض "الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي" الذي ينظمه اتحاد المستثمرات العرب بمقر جامعة الدول العربية ويستمر حتى يوم 5 نوفمبر، وذلك بحضور "دينيس نياكريرو"، قرينة رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية و"فجر آل خليفة"، عضو منظمة ويليام جلاسر الدولية والدكنورة هدى يسى رئيس الاتحاد، إلى جانب عدد كبير من الوزراء وممثلي الحكومات العربية والأفريقية وممثلي القطاع الخاص.

وأكدت الوزيرة أهمية خطط دعم التعاون الاقتصادي الإقليمي المشترك بين مصر والدول العربية والإفريقية والعمل المشترك خلال الفترة المقبلة على تحقيق أهداف التكامل الاقتصادي، وذلك من خلال تكثيف الجهود التنسيقية لدعم التعاون المشترك بين الشركات وتجمعات الأعمال العربية والإفريقية، بهدف تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد والإمكانيات الاقتصادية المتاحة بالدول العربية بما يحقق أهداف التنمية والتكامل الإقليمي المشترك.

وأشارت إلى أهمية الاستفادة من المزايا التفضيلية التي تتيحها مصر للاستثمارات الأجنبية للنفاذ إلى الأسواق الإقليمية والدولية في إطار اتفاقات التجارة الحرة والتفضيلية الموقعة بين مصر والعديد من الدول والتكتلات الاقتصادية الإقليمية بما يسهم في تحقيق أهداف تنشيط حركة التجارة الإقليمية، ومواصلة دعم برامج تمكين المرأة وتعزيز دور سيدات الأعمال بالاقتصادات العربية بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المجتمعية.

وقالت جامع إن استكمال فعاليات المؤتمر والمعرض بمدينة الجلالة يعكس أهمية هذه المنطقة ومستقبلها الواعد في جذب الاستثمارات، خاصة باعتبارها إحدى أهم المناطق التي تتمتع بكل المقومات الاقتصادية والطبيعية واللوجيستية التي تمكنها من أن تصبح منصة تجارية واستثمارية تسهم في تنشيط حركة التجارة الإقليمية ودفع عمليات التكامل الإقليمي العربي الإفريقي المشترك.

وأضافت أن معرض تراثنا للمنتجات اليدوية والحرفية، الذي انعقدت فعالياته خلال شهر أكتوبر الماضي بتنظيم من جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر تحت رعاية وحضور فخامة السيد رئيس الجمهورية وبحضور دولة رئيس مجلس الوزراء قد شهد حضوراً كبيراً من منتجات المدينة، حيث لاقت منتجات الجلالة المصنوعة من الرخام إقبالاً كبيراً من الزائرين للمعرض لما تتمتع به من ميزات تنافسية عالية.

وأوضحت الوزيرة أن الاقتصاد المصري شهد على مدار السنوات الماضية تطوراً ملحوظاً مع قيام الحكومة بتطبيق برنامج الاصلاح الاقتصادي والعمل على تنفيذ أهداف الاستراتيجية الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة وتهيئة مناخ الأعمال لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، وذلك من خلال حزمة من السياسات الاقتصادية، التي كان لها أبلغ الأثر في جعل مصر الوجهة الاستثمارية الاولى للاستثمارات الأجنبية المباشرة في أفريقيا، وفقاً لتقرير مؤشرات الاستثمار العالمية لعام 2019 والصادر عن "الأونكتاد".

ولفتت إلى أن الحكومة المصرية قامت في هذا الإطار بتقديم العديد من التسهيلات والحوافز الاستثمارية لجذب مزيد من الاستثمارات في القطاعات الاستثمارية المختلفة، التي تضمنت إصدار قانون الاستثمار الجديد وإطلاق حزمة جديدة من الحوافز الاستثمارية في إطاره، وإصدار قانون التراخيص الصناعية، وتيسير إجراءات تخصيص الأراضي والمجمعات الصناعية، بالإضافة إلى إقامة مناطق صناعية متخصصة بعدد من الصناعات ذات الأولوية منها مدينة الروبيكي للصناعات الجلدية ومدينة الأثاث بمحافظة دمياط.

يأتي ذلك إلى جانب إطلاق منظومة المجمعات الصناعية لدفع وتمكين المشروعات المتوسطة والصغيرة وتيسير إجراءات بدء الأنشطة الإنتاجية لتلك المشروعات، وإعداد خريطة استثمارية تتضمن جميع فرص الاستثمار الصناعي بالمحافظات المصرية المختلفة، فضلاً عن تقديم العديد من الحوافز والمزايا الاستثمارية للاستثمارات الموجهة للقطاعات الصناعية ذات الأولوية، لا سيما صناعة السيارات، والكيماويات، والمنسوجات، والجلود، بهدف تطوير هذه الصناعات ودمجها في سلاسل التوريد المحلية والعالمية.

من جانبها قالت دينيس نيا كيرو قرينة الرئيس الكونغولى إن هذا المؤتمر يمثل نقطة انطلاق حقيقية لتعزيز التعاون الاستثمارى المشترك بين الدول العربية ودول القارة الإفريقية، مشيرةً إلى أن المرأة تقوم بدور محورى داخل المنظومة الاستثمارية العربية الإفريقية المشتركة.

وأضافت نيا كيرو أن الاتحاد الإفريقى يدعم جهود المساواة بين الرجل والمرأة فى كل القطاعات الاقتصادية وبصفة خاصة فى القطاع الاستثمارى، مشيدةً بالدور المهم لجامعة الدول العربية لاستضافة هذا المؤتمر ومساندتها للمرأة العربية والإفريقية.

وبدروها أكدت هدى يسي، رئيس اتحاد المستثمرات العرب أن المؤتمر يستهدف جذب الاستثمارات المشتركة وتعزيز حركة التبادل التجاري في ظل التنمية المستدامة وعرض فرص الاستثمار كما يمثل فرصة جيدة لالتقاء جميع الأطراف الاستثمارية للتعاون العربي الأفريقي لتحقيق التكامل الاقتصادي، بما يسهم في تعميق العلاقات الاقتصادية العربية الأفريقية، لافتةً إلى حرص القيادة السياسية في مصر على تعزيز دور المرأة في المجتمع والقطاعات الإنتاجية والاستثمارية وإعطاء دفعة للاستثمارات النسائية وتمكين ودعم المرأة المستثمرة.


مواضيع متعلقة