تامر حسين: ربنا كافأني بالعمل مع عمرو مصطفى.. وأحب ألحان بليغ حمدي

تامر حسين: ربنا كافأني بالعمل مع عمرو مصطفى.. وأحب ألحان بليغ حمدي
قال الشاعر الغنائي، تامر حسين، إنه دخل الوسط الفني لأول مرة عام 2014، عن طريق صديقه الشاعر أحمد علي جادو، الذي كان همزة وصلة بينه وبين الملحن عمرو مصطفى.
وأضاف "حسين" خلال استضافته في برنامج "إحلم"، المذاع على فضائية "on": "ربنا سبب الأسباب، وبعت حد يخد بأيدي، وهذا الوقت عمرو مصطفى كان يريد شعراء جدد من أجل تجديد الدم فنيا، وبالفعل حدث التعارف بيننا، وتصادقنا لمدة عام، من أجل الوقوف على الذوق الفني المشترك بيننا".
وأشار الشاعر الغنائي، إلى أن عمرو مصطفى، كان أول من قدمه للجمهور، مؤكدا الفضل له بعد توفيق الله، موضحا أن يعد من أهم الملحنين في العالم العربي: "شعرت أن الله كافأني بالعمل مع عمرو مصطفى، رغم أني آخر شاعر من مجموعة أصدقائي قفي الجامعة وكنت راضي لأني حسيت أني مش جاهز ولما بقيت جاهز طرحت أغاني مع نجوم كثيرة ".
وطالب حسين الشباب، بإخلاص النية من أجل النجاح وعدم الإلتفات إلى أي شيئ آخر يعمل على على تعطيل المسيرة مؤكدا أن هذا هو ما يقومه به في حياته بشكل عام، مشددًا على أن الشاعر يجب أن يكون صاحب مدرسة مميزة ولا يقلد أحد وهذا يأتي عن طريق الاستماع لشعراء قدمى وجدد وشباب وكبار لأن متابعة فنان واحد تعمل على قتل الإبداع وعدم تطوير ذوق الشاعر.
وأوضح حسين، أنه يحب بليغ حمدي جدا وعبدالوهاب ويرى أن تعدد الاستماع لأصوات تلحينية مختلفة يضيف إلى الشخص الكثير، مختتمًا أن طريقه في عالم الفن لم يكن مفروشا بالورد وكانت هناك إحباطات من أصدقاء مقربين له رغم إيمانهم بموهبته لأن دخول مجال الفن أمر صعب وطالبه عدد مرات بإيجاد وظيفة خاصة بمجال دراسته الحقوق.