بعد منع الأمهات كمرافقات.. مستشفى 57 توفر ممرضة لكل طفل: قاموا بالدورين

كتب: مها طايع

بعد منع الأمهات كمرافقات.. مستشفى 57 توفر ممرضة لكل طفل: قاموا بالدورين

بعد منع الأمهات كمرافقات.. مستشفى 57 توفر ممرضة لكل طفل: قاموا بالدورين

حرصاً على سلامتهم وصحتهم، وفر مستشفى سرطان الأطفال 57357، ممرضة لكل طفلٍ لرعايته والاهتمام به صحياً ومعنوياً أيضاً، كبديل لأمهاتهن بعد منع تواجدهن كمرافقات بالمستشفى، بهدف تحقيق إجراءات التباعد الاجتماعي.

تتعامل الممرضات برفق وعطاء جارف، لذا لا يشعر الأطفال بفقدان أمهاتهن أثناء تواجدهم داخل المستشفى: "لازم نعمل كده عشان الأطفال دول أمانة عندنا وسلامتهم تهمنا وخصوصاً أطفال الرعاية لأن دول مرضى سرطان منعتهم ضعيفة جداً"، بحسب شريف أبو الحسن، مسؤول قسم السوشيال ميديا، وتحرص الممرضات على سلامة هؤلاء الأطفال وتقدم لهم الدعم المعنوي: "دور الممرضة حالياً مش بس الاعتناء بالطفل طبياً وتمريضه لكن بتشيله وبتلعب معاه لحد ما يهدأ ويسكت خصوصاً لو الطفل بيعيط ومفتقد لوالدته"، وهناك نظام صحي كامل وخاص لهؤلاء الأطفال داخل العناية.

"وارد اللي داخل المستشفى من المرافقين يكون حامل للمرض ومش عارف فعشان كده منعنا المرافقات لكن بنقدم لهم كافة الدعم والرعاية"، بحسب "شريف"، ويخضع طاقم التمريض إلى التعقيم والتطهير باستمرار: "الممرضات عارفين ازاي يقدروا يتعاملوا في وقت الأزمات زي كورونا والإجراء ده عشان الأطفال اللي مسئوليتنا وكفاية عليهم مرض السرطان اللي بياكل في جسمهم ده غير جلسات الكيماوي اللي بترهقهم وتتعبهم وخليتهم مستمتعوش بطفولتهم"، ووفقاً لـ شريف"، فالإدارة تحرص أيضا على تدريب الطاقم الطبي للاهتمام بالأطفال، وبالفعل استطاعن الممرضات رسم وتقديم صورة قوية خلال إعتنائهن بالأطفال طوال فترة كورونا: "فعلاً قدموا نموذج مثالي لملائكة الرحمة وقاموا بدور الممرضة والأم لكل طفل، وحتى الأطفال بقوا متعلقين بهم بصورة كبيرة ومش حاسين بفراغ أو حرمان من أمهاتهم والحمدلله قادرين يكملوا مسيرة العلاج بتاعتهم".

 


مواضيع متعلقة