الذهب يرتفع 3 جنيهات.. وعيار 21 يسجل 842 جنيهًا

الذهب يرتفع 3 جنيهات.. وعيار 21 يسجل 842 جنيهًا
ارتفعت أسعار الذهب مع بداية تعاملات أسواق المال والبورصات العالمية، بقيمة 3جنيهات، عقب تراجع وُصف "بالمؤقت"، إذ سجّل الذهب عيار 24 اليوم، محليًا نحو 962 جنيهًا، مقابل 959 أمس، بينما سجل عيار 21 نحو 842 جنيهًا، وعيار 18 نحو 721 جنيهًا، وسعر الجنيه الذهب 6.738 جنيه.
وكان رجب حامد، الرئيس التنفيذي لمجموعة سبائك الكويت، قال إن سوق الذهب المصري، تأثر كثيرا بالأحوال السياسية والاقتصادية في مصر، وعاد الانكماش للصاغة المصرية؛ نظرا لانشغال الكثيرين بعودة الدراسة، وانتهاء موسم الأفراح المعتاد، خلال تلك الفترة.
وأضاف "حامد": "ظهرت حركة المبيعات على استحياء في مشغولات الذهب عياري 21 و18، على الرغم من انخفاض الأسعار نهاية الأسبوع؛ إذ هبط عيار 21، 6 جنيهات".
وأشار الرئيس التنفيذي لمجموعة سبائك الكويت، إلى أنه على العكس من سوق الحلى، ارتفعت مبيعات السبائك نسبيا، مقارنة بالأسبوع الماضي، نظرا لانخفاض قيمة الأونصة العالمية، وظهر اتجاه الكثير من المصريين إلى شراء الذهب الخام؛ لأنه يعتبر ملاذا آمنا خلال الفترة القادمة، التي يتوقع الكثير منهم أن التضخم العالمي سيؤثر على قيمة الجنيه والعملات الورقية، والذهب سيكون الملاذ ضد التضخم، كما ساعد على مبيعات السبائك، هو حدة منافسة التجار وعرض وتوفير كل احتياجات الأفراد من السبائك، بداية من الجرام والخمسة والعشرة، مرورا بالأونصة حتى سبيكة الكيلو.
وذكرت مجموعة سبائك الكويت في تقريرها الأسبوعي، أن الذهب تشبث بمستوى 1900 دولار للأونصة نهاية الأسبوع، رغم حدة التقلبات خلال تداولات الأسبوع الماضي؛ إذ هبط الذهب من 1925 دولارا للأونصة بداية الأسبوع، إلى 1887 دولارا، خلال جلسة الثلاثاء، متأثرا بقوة الدولار، وحاجة المستثمرين إلى عمليات التسييل، والتوجه إلى بورصات الأسهم وسرعان ما عادت الأونصة للارتفاع، مع ظهور أخبار موافقة "ترامب" على الحزمة التحفيزية قبل موعد الانتخابات الرئاسية، مطلع نوفمبر المقبل، ما منح الذهب مزيدا من القوة أمام الدولار، لتستقر الأونصة مرة أخرى فوق 1900 دولار؛ ليؤكد المعدن الأصفر أنه الملاذ الآمن خلال الأيام المقبلة، التي تغيب عنها الشفافية، واستدامة الاستقرار في البورصات العالمية.
وتابعت مجموعة السبائك، في تقريرها: "احتمالات صعود الذهب في الأيام المقبلة هي الأقرب، مستنده في توقعاتها على عنصرين أساسيين أولهما الانتخابات الأمريكية، وعدم وجود ترشيحات"، مؤكدة أن الذهب سيكون السبيل الأفضل للمستثمرين لحين انتظار إعلان نتيجة الانتخابات، ووضوح السياسة المالية للفيدرالي مع الرئيس الأمريكى الجديد، أما العنصر الثاني فيتمثل فى عودة المخاوف من انتشار الموجة الثانية لفيروس كورونا، خاصة مع بداية عودة أوروبا للإغلاق، بسبب انتشار وتزايد حالات الإصابة في الأيام الأخيرة، وهذا العنصر يزيد من الإقبال على الذهب كملاذ آمن، للتحوط ضد التضخم والانكماش الاقتصادي خلال فترة الحظر القادمة.
وأوضحت السبائك، أن الذهب مازال يلمع في الأسواق، والإقبال على الشراء يتزايد مع كل دعم تلامسه الأونصة، وظهر ذلك جليا خلال جلسة الثلاثاء؛ إذ صعد الذهب بقوة، مدعوما بقوة الشراء، عندما هبطت الأونصة قرب 1885 دولارا، واستقرت في معظم جلسات الخميس والجمعة قرب مستوى 1910 دولارات، ما يؤكد أن الصعود باتجاه 1930 دولار، هو الأقرب، وأن الشراء في الوقت الحالي يعتبر أمر طبيعي للاستفادة من صعود الأونصة مع زيادة التوترات في الانتخابات الأمريكية، وقد تصدق توقعات البنوك باقفال الذهب هذا العام على أرقام قياسية جديدة، بالقرب من مستوى 2100 دولار.
وأضاف التقرير، أن التوقعات التي عشناها الأسابيع الماضية بهبوط الأونصة نحو 1800 دولار أو أقل، أصبحت فى ظل الأوضاع الحالية صعبة المنال و إن كانت غير مستحيلة، مشيرة إلى الشاهد على هذا أن الذهب حاول أكثر من مره تحقيق هبوط حاد تحت 1850 دولار، ولكن بدون جدوى، وفي كل مرة كانت الأونصة تنصاع للهبوط كنا نرى العودة سريعة، والهبوط لا يستغرق سوى لحظات في الجلسة الواحدة، ما يتنافى مع إشاعات أن الأسواق تشبعت و هبوط الذهب أمر وارد حدوثه قبل نهاية العام، ويؤكد على قوة الذهب التحليل الموسمي لحركة الأونصة الذهب في نوفمبر من كل عام، والتى اعتدنا أن نرى الذهب مرتفع في شهر نوفمبر، مع إقفال بعض المحافظ الاستثمارية، ويعود للهبوط مع إجازات نهاية العام، في النصف الثاني من ديسمبر.