بـ أغاني ورسوم كاريكاتيرية وجوائز.. مبادرة لمناهضة قتل الكلاب بالفيوم

كتب: أسماء أبو السعود

بـ أغاني ورسوم كاريكاتيرية وجوائز.. مبادرة لمناهضة قتل الكلاب بالفيوم

بـ أغاني ورسوم كاريكاتيرية وجوائز.. مبادرة لمناهضة قتل الكلاب بالفيوم

أطلق الفنان محمد عبلة، مبادرة بمتحف الفيوم للكاريكاتير بعنوان "لا لقتل الكلاب" تحت رعاية الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، وبحضور العشرات من المصريين والأجانب وبعض الفنانين، حيث بدأ باستقبال الأفواج ثم افتتاح معرض رسومات المسابقة، وتسليم الجوائز وتوزيع الشهادات، ثم فقرة غنائية للفنان عبدالله الحسيني، تلاها تجول حر للحضور بالمتحف ومركز الفنون للكاريكاتير.

وأنشد الفنان عبدالله الحسيني أغنية كتبها خصيصًا لمناهضة قتل الكلاب، قائلًا "ومن النهاردة في الفيوم مع بعضنا بالفن نقول الرحمة بالكلاب مزروعة في القلوب".

وقال إبراهيم نجل الفنان محمد عبلة في تصريحات لـ"الوطن"، إنّهم نظموا المبادرة بعدما حدثت إبادة جماعية بـ"السم" لـ 30 كلبا بقرية تونس الواقعة على بحيرة قارون رغم أنّها غير مؤذية ومُطعمة ضد السعار، بينهم الكلب الخاص بهم الذي تربه معهم منذ 12 عامًا، وكانوا يعتبرونه فردًا من العائلة.

وأشار "عبلة" إلى أنّه أطلق حملة على "السوشيال ميديا" للتنديد بقتل الكلاب، ثم توالى دعم الآخرين له، ونظم الطب البيطري حملة لتعقيم وتطعيم الكلاب بالقرية، ثم نظموا حملة لتوعية أهالي القرية بفائدة الكلاب، فقرروا تنظيم مسابقة لأفضل عمل فني يناهض قتل الكلاب.

وكشف "عبلة"، أنّه فوجئ بمشاركة 150 عملا فنيا لـ 80 فنانا وفنانة من جميع أنحاء العالم، وأكثر الدول المشاركة كانت تونس والجزائر والبرازيل وألمانيا والسعودية والسودان، بالإضافة إلى حضور عدد كبير جدًا للفاعلية اليوم أكثر من توقعاتهم بينهم جنسيات مختلفة، وأطفال، وفنانين كبار.

ولفت إلى أنّه كانت هناك مشاركة فعّالة للأطفال بداية من 8 سنوات فيما أكثر حبًا في الكلاب، لافتًا إلى أنّ الجوائز 4 ثلاثة منها مادية والأخيرة معنوية، الأولى 200 دولار والثانية 150جنيها والثالثة 100جنيه، بينما الأخيرة مجسم كلب للفنان جلال جمعة، مُتمنيًا وصول رسالتهم لكل مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والفنية والثقافية.

وشدد "عبلة" على أهمية الكلاب، قائلًا إنّهم لا يعيشون في كومباوند راق، فهم يعيشون في قرية صحراوية والكلب له أهمية كبرى بها حيث أنّه يأكل الثعابين ويطرد الثعالب، ويحرس المنازل والماشية، موضحًا أنّ كل منزل في تونس لديه كلب يأكل بقايا طعامهم ويعتبرونه فردًا من العائلة.

في سياق متصل، قال الطفل نادر صلاح الدين، أنّه شارك في مسابقة لا لقتل الكلاب برسمة تضمنت سيدة تشكر كلبها الذي اصطاد ثعبانًا من المنزل وهي تعبر عن أهمية الكلاب في حياتنا وأنّه يفيد الإنسان، لذلك يجب الحفاظ عليها وعدم قتلها.

وأشار شقيقه حازم إلى أنّ رسمته تتضمن كلبا تم تسميمه مُستنكرًا قتل الكلاب، وقائلًا "المفروض ناخد بالنا منه وبقول لكل الناس متموتوش الكلاب".


مواضيع متعلقة