سياسي لبناني: تأخير تسمية رئيس الحكومة خسارة للوقت

كتب: شريف سليمان

سياسي لبناني: تأخير تسمية رئيس الحكومة خسارة للوقت

سياسي لبناني: تأخير تسمية رئيس الحكومة خسارة للوقت

قال الدكتور زكريا حمودان، رئيس التجمع اللبناني للتنمية، إن هناك إشكالا سياسيا بين القوى السياسية حول شكل الفريق الذي ذهب إلى المفاوضات مع العدو الإسرائيلي، حيث كان رئيس الجمهورية إضافة شكل مدني عليه، وهذا سبب الخلاف، حيث يرى البعض أن الرئيس لا يرى ما يعانيه الشارع اللبناني، أو هناك مصلحة شخصية للمحيطين بالرئيس.

وأضاف "حمودان"، في مداخلة عبر برنامج "سكايب"، مع برنامج "الآن"، المذاع على قناة "Extra News" الفضائية، الخميس، أن سعد الحريري حتى الآن لم يسحب ترشحه لرئاسة الوزراء، والجانب الفرنسي ما زال متمسكا به، وهناك نوعا من الإجماع السني، وهناك خسارة فقط للوقت من تأجيل الاستشارات النيابية لاختيار رئيس حكومة.

وتابع رئيس التجمع اللبناني للتنمية، أن الكل يجمع على أن المبادرة الفرنسية هي الأساس، وهي لم تحدد حقائب معينة، ولكن سعد الحريري لم يرفض المبادرة الفرنسية، ولذلك فالمشكلة ليست مشكلة حقائب.

 وقالت الرئاسة اللبنانية مساء يوم الأربعاء، إن المشاورات النيابية لاختيار رئيس وزراء جديد، تأجلت للأسبوع المقبل.

وأضافت الرئاسة في بيان، أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قرر تأجيل الاستشارات النيابية الملزمة التي كانت مقررة يوم الخميس 15 أكتوبر 2020 أسبوعا، أي إلى يوم الخميس 22 أكتوبر.

وأضافت أن ذلك جاء بناء على طلب بعض الكتل النيابية لبروز صعوبات تستوجب العمل على حلها.

وأعلن رئيس الوزراء اللبناني المكلف، قبل نهاية الشهر الماضي، اعتذراه عن مهمة تشكيل الحكومة الجديدة، خلال كلمة ألقاها أمام الصحفيين، عقب اجتماعه السادس مع رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا.

ولقي اعتذار مصطفى أديب عن تشكيل الحكومة اللبنانية، ردود فعل متباينة بين الأوساط السياسية، بين مهنئ على "شجاعته" في اتخاذ القرار ومندد بـ"الفشل" الذي من شأنه أن يُبقي البلاد في حالة التوتر.

وقال أديب في كلمته: "حرصا مني على الوحدة الوطنية بدستوريتها ومصداقيتي، فإنني أعتذر عن متابعة مهمة تشكيل الحكومة"، وأضاف: "تبين لي أنّ التوافق لم يعد قائما".

 


مواضيع متعلقة