50 ألف جنيه في الدقيقة.. "الأكل البيتي" يخطف عقل الشيخ ميزو: مصدر رزق

50 ألف جنيه في الدقيقة.. "الأكل البيتي" يخطف عقل الشيخ ميزو: مصدر رزق
- الشيخ ميزو
- مطعم أكل بيتي
- مطعم سمك
- الدعوة
- العمل بالدعوة
- الشيخ ميزو
- مطعم أكل بيتي
- مطعم سمك
- الدعوة
- العمل بالدعوة
"بقيت ناضج، وطالما عايز تعمل معايا حوار علشان تعمل تريند على حسى، يبقى تدفع على الأقل ٥٠ ألف جنيه فى الدقيقة"، كلمات صادمة أطلقها محمد عبد الله، الشهير بـ"الشيخ ميزو"، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ليعود إلى مسرح الجدل من جديد، لكن هذه المرة بطلب غريب ومبالغ فيه، إذ طلب التحصل على مقابل مادي من الصحفيين الراغبين في تصويره بالمطعم الخاص به.
الشيخ ميزو: لم أترك العمل بالدعوى
إصرار "الشيخ ميزو" على موقفه، برره بأنه سبق وظهر فى العديد من البرامج التلفزيونية دون الحصول على مقابل مادى، فضلا عن تواصل بعض المواقع الإلكترونية معه واستخدام عناوين تجذب الانتباه دون مراعاة الحقيقة، ما جعله يفكر في الحصول على مقابل مادي نتيجة الحوارات واللقاءات المصورة.
ويضيف "ميزو" لـ"الوطن": "أنا ماسبتش العمل بالدعوى، لكن أنا بدور عن مصدر رزق ثابت أعيش منه، العمل عبادة، وبمارس الدعوى من خلال صفحتي ونشر بعض الفيديوهات، إلى جانب المشاركة فى بعض الأعمال الخيرية من خلال مطعمى".
عام 2018، كانت نقطة تحول في حياة "الشيخ ميزو" العملية، إذ بدأ مشروعاته مع الأكل من خلال عربة متجولة لبيع السمك، ثم افتتح مطعما فى ميدان لاظوغلى بوسط البلد، ومنذ أيام قرر التوسع في نشاطه وفتح مطعما آخر متخصص في الطعام المنزلي، وقال على هامش الاحتفال به عبر صفحته على "فيسبوك": "مش مهم يبقى معانا فلوس نعمل افتتاح ونجيب كهارب ودى جى وأنوار، ديه مش عقبة، مش مهم نكون خلصنا التشطيبات أو جبنا المعدات كلها.. المهم نبدأ صفحة جديدة ومرحلة جديدة وبأى وسيلة وعلى أي حال".
عمل الشيخ ميزو بمجال الطبخ عقب خروجه من السجن على هامش القضايا التي اتهم فيتها بازدراء الأديان، ليقول في أول ظهور إعلامي له عام 2018، مع الإعلامي وائل الإبراشي ببرنامج "العاشرة مساء" عبر فضائية "دريم"، أن هناك بعض الأخطاء التي ارتكبها أثناء ظهوره الإعلامي وتسببت في دخوله السجن.
وأضاف "ميزو": "من ضمن الأخطاء، أنني تعاملت بروح ثورية مع قضية التنوير واعتبرت إني ما زلت في ميدان التحرير في 25 يناير و30 يونيو وعايز كل حاجة تنجز بالحمية الثورية"، موضحا أن تجربة السجن جعلته أكثر نضجًا في اختيار ما يطرح الآن وما يطرح بعد فترات، وأنه تعلم في هذه التجربة أن يكون أكثر هدوء وانضباطًا وحكمة وأن الله وحده هو الذي لا يخطئ.