خبراء: "التصالح" حلم الإخوان الذي لن تناله.. انتهى أمرهم

كتب: عبد الوهاب عيسي

خبراء: "التصالح" حلم الإخوان الذي لن تناله.. انتهى أمرهم

خبراء: "التصالح" حلم الإخوان الذي لن تناله.. انتهى أمرهم

التصالح مع الإخوان، دعوى تطلقها أبواق الجماعة بين كل فترة وأخرى لجس النبض من أجل تحقيق حلم العودة للوجود بمصر، وفي كل مرة لا تجد الجماعة إلا رفضا قاطعا من الجماهير.

وقال سامح عيد، القيادي الإخواني السابق، إن المصرين والواقع المصري تجاوز الإخوان، فهم جماعة من الماضي السيء للمصريين، لكن انتهى أمرهم بالنسبة للشعب كله بلا شك، فالمصريون الآن يحلقون نحو آمال جديدة وطموحات أكبر من سخافات الإخوان وقضاياها التي باتت مثار استهزاء وضحك ليس أكثر، فما بين الخلافة والبيعة والولاء ومعالجة كل الأمور بالتحليل والتحريم وغيرها الكثير مما بات مضحكات للمصريين ومثيرات للسخرية.

وأضاف أنه لا يوجد الآن من يطالب التصالح أو يدعو له أو حتى يرغب فيه، فلماذا يمكن أن يكون مع جماعة تلاشت وانتهت، وقبل ذلك فإن بينها وبين المصريين انهار من الدماء والتخويف الذي مارسته الجماعة ضد المواطنين في كل شبر في مصر.

وأوضح أن الإخوان باتت مخلفات تاريخية وماضي يأسف الجميع على وقوعه، ويسعى الجميع أيضا لمنع تكراره في المستقبل القريب والبعيد، فمصر الآن قوية وناهضة، ومعهم وبهم كانت ستظل بلدا حائرا تاركا قضاياه القومية والاستراتيجية للبحث عن حكم النقاب واللحية والجلباب وغيرها من الأمور الظاهرية التي استغلها الإسلام السياسي.

قال إبراهيم ربيع، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، إن عقيدة تنظيم الإخوان الإجرامي قائمة على رباعية تدميرية "التكفير، الإرهاب، العنصرية، الطائفية"، والديمقراطية عندهم "كلينكس"، استخدام مرة واحدة، فركبوا قطار الديمقراطية فقط للوصول إلى محطة الاستيلاء على السلطة، ثم أرادوا قطع القضبان خلفهم لعدم العودة، وحتى لا يصل إليهم أحد، فكان من يطالبهم بتداول السلطة يتم تكفيره وتفجيره بتهمة الخروج على ولي الأمر وعدم القبول بالحكم بما أنزل الله.

وأضاف أن التنظيم الإرهابي حيثما حل أصاب الدول التي عاش بها بالخراب والدمار، وهذا ما وعيه المصريون جيدا، وتابع: "المعادلة على الأرض تغيرت، وقوانين اللعب تغيرت بعد مواجهة الشعب للتنظيم، منظومة جماعة الإخوان الإرهابية قائمة على الكذب والتدليس والخداع، وبات حلم الجماعة هو مجرد العودة بدلا من الحكم والسيطرة والخلافة وغيرها من التراهات، ولن تنالها بأمر الشعب قبل أي أحد آخر".


مواضيع متعلقة