حقيقة "مهندس نووى" قالوا عليه سواق ميكروباص: كنت شغال عامل طلاء

كتب: أنس سعد

حقيقة "مهندس نووى" قالوا عليه سواق ميكروباص: كنت شغال عامل طلاء

حقيقة "مهندس نووى" قالوا عليه سواق ميكروباص: كنت شغال عامل طلاء

منذ 4 سنوات انتشرت قصة على مواقع التواصل الاجتماعي، عن مهندس نووي يعمل سائق ميكروباص، وأن السادات كرمه بسبب دوره الفعال في الهندسة النووية، بالإضافة إلى عمله مع صدام حسين، ليظهر مصطفى محمد، 65 عاما، ويؤكد لـ"الوطن" أن القصة التي تم تداولها لم تحدث، مضيفا أنه تخرج بالفعل من كلية الهندسة النووية عام 1981، ولكنه لم يعمل بها.

في أحد الأيام من عام 2016 أثناء عودته من مدينة الشيخ زايد إلى بيته في أكتوبر، ركب معه أحد الأشخاص ليقص "مصطفى" له أنه تخرج في كلية الهندسة النووية ولم يعمل بها، ثم عرض عليه كارنيه نقابة المهندسين، ليقرر بعدها الشخص تصويره وعمل قصة غير حقيقية ليثير بها الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً: "كنت بعمل شوبينج في زايد وراجع لأكتوبر وأنا راكب عربية سوزوكي لأني برتاح فيها، ومبشتغلش بيها سواق، وركب معايا أحد الأشخاص ووصلته وحكينا مع بعض، ووريتله كارنيه نقابة المهندسين، لكن هو حب يعمل فرقعة على الفاضي وفي الحقيقة أنا معرفش غرضه إيه من حاجة زي كدة".

يحكي "مصطفى" أنه عند تخرجه من الكلية لم يجد عملاً في مجاله، ليقرر العمل في إحدى الشركات الحكومية الخاصة بالصحة، وظل يعمل بها إلى أواخر التسعينات ليسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ويعمل في مصنع للطلاء كعامل، مضيفا: "لما ملقتش شغل في مجالي هنا قررت أسافر أمريكا وأكون نفسي، ومكنش عندي مشكلة أشتغل أي حاجة مادام حلال، الشغل مش عيب بس إحنا بنتكبر ونقول إزاي خريج هندسة وأشتغل في حاجة غيرها، لكن أنا كنت بفكر بطريقة تانية"، مؤكدا أنه عند سفره لأمريكا لم يكن هناك عمل محدد يريد أن يعمل به، ولكن كل ما يشغله هو العمل في أي شئ يمكنه من أن يربي أولاده.

عاد "مصطفى" في عام 2009 بعدما قضى 20 عاما مغتربا، مكنته من تعليم أولاده الثلاثة، حيث تخرج اثنان منهم من كلية الصيدلة والثالت من كلية العلوم، ويقول: "لما جيت من أمريكا مشتغلتش وربيت أولادي اللي دلوقتي اتخرجوا من كليات قمة وشغالين".


مواضيع متعلقة