طبيعة المحتوى تفرض نفسها.. "نوبل للآداب" لا تقبل القسمة على 2

طبيعة المحتوى تفرض نفسها.. "نوبل للآداب" لا تقبل القسمة على 2
- نوبل
- جائزة نوبل
- نوبل للأدب
- جائزة نوبل للأدب
- ألفريد نوبل
- قيمة جائزة نوبل
- نوبل
- جائزة نوبل
- نوبل للأدب
- جائزة نوبل للأدب
- ألفريد نوبل
- قيمة جائزة نوبل
من بين جوائز نوبل العديدة المميزة والأعلى بالعالم، تتفرد جائزة الأدب بمواصفات خاصة، إذ إنّها الأقل في عدد الفائزين، لقلة قسمتها على مرشحين اثنين أو 3 كمثائلها، لذلك حصدت جائزة نوبل للأدب لعام 2020، الشاعرة الأمريكية لويز جلوك، وفقا لما أعلنته الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم في ستوكهولم، قبل قليل.
وتمنح مؤسسة نوبل جائزة نقدية كل عام لكل حائز على جائزة نوبل، وتبلغ قيمة الجائزة النقدية 10 ملايين كرونة سويدية، أو ما يعادل نحو 1.1 مليون دولار أمريكي، تمنح للفائز أو تقسم على الفائزين المتشاركين في الجائزة.
وجرى منح 113 جائزة نوبل في الأدب منذ عام 1901، ولم تُمنح في 7 مناسبات: في أعوام 1914 و1918 و1935 و1940 و1941 و1942 و1943، ولم يتم تقاسمها سوى 4 مرات فقط منذ ذلك الحين، إذ ذكرها العالم الشهير ألفريد نوبل في البند الرابع من وصيته، وحددها بأن تكون لـ"العمل الأكثر تميزا من أجل مجتمع مثالي"، ضمن "منح "جوائز لأولئك الذين منحوا البشرية أكبر فائدة خلال العام السابق"، فضلا عن أنّ مخترع الديناميت كان محبا للأدب.
تقاسم جائزة نوبل في الأدب شخصين في 4 مرات فقط، في 1904 بين فريديريك ميسترال وخوسيه إتشيجاراي، وفي 1917 بين كارل جيلروب وهنريك بونتوبيدان، وفي 1966 بين شموئيل أجنون ونيللي ساكس، وفي 1974 بين إيفيند جونسون وهاري مارتينسون.
موقع الجائزة العالمي، فسّر بنفسه سبب ندرة تقسيم "نوبل للأدب"، والذي أوضح أنّه يرجع إلى طبيعة الأدب، عكس جوائز العلوم التي تُمنح بشكل مشترك لأن الإنجاز يتم بشكل مشترك، إذ يتم ابتكار أشياء قريبة جدا من بعضها.
وقال بيتر إنجلوند، السكرتير الدائم للأكاديمية السويدية، في الفترة من يونيو 2009 وحتى مايو 2015، عبر الموقع، إنّه يتم ترشيح العمل الأدبي وليس المرشح نفسه للجائزة، ونادرا ما يتشارك أكثر من كاتب في عمل واحد، فضلا عن أنّ الإبداع الأدبي نادرا ما يقسم وأنّ طبيعة المحتوى دائما ما تفرض نفسها.
وأوضح أنّه جرى مناقشة فكرة تقسيم الجائزة بشكل متكرر أكثر مما توحي به القرارات، بينها تقسيمها بين النرويجيين إبسن وبيورنسون في عام 1902 والاقتراح المقدم في عام 1905، ولكن مع مرور الوقت، جرى تقديم مثل هذه الاقتراحات بشكل أقل.