"جريتا".. مراهقة سويدية مرشحة لجائزة نوبل للسلام

"جريتا".. مراهقة سويدية مرشحة لجائزة نوبل للسلام
- نوبل للسلام
- جائزة نوبل للسلام
- جريتا تونبرج
- نوبل 2020
- نوبل للسلام 2020
- نوبل للسلام
- جائزة نوبل للسلام
- جريتا تونبرج
- نوبل 2020
- نوبل للسلام 2020
"211 شخصية و107 منظمات" عدد المرشحين لجائزة نوبل للسلام، المقرر إعلانها اليوم الجمعة بحسب معهد نوبل الذي يخفي التعريف بمرشحيه منذ لا يقل عن نصف قرن، ورغم الترجيحات بتوقع فوز منظمة الصحة العالمية وسط جائحة كوفيد-19، أو مؤسسة حرية الصحافة، تبقى جريتا تونبرج الناشطة السويدية الشابة واحدة من أبرز ترشيحات الجائزة.
وجائزة السلام المرموقة التي تكلل موسم نوبل وهي الوحيدة التي تمنح في العاصمة النروجية، وتثير سيلا من التكهنات، تؤججها السرية المحيطة منذ ما لا يقل عن نصف قرن بقائمة المرشحين، ولا يعرف سوى عدد الشخصيات أو الهيئات المطروحة، وهو 318 هذه السنة، ما يغذي مخيلة الخبراء.
وتبقى الفتاة السويدية جريتا تونبرج التي تتصدر مكافحة التغير المناخي مطروحة، سواء منفردة أو مع ناشطين آخرين، بعدما تصدرت المراهنات على فوزها العام الماضي.
من هي جريتا تونبرجو
ولدت "جريتا" في الثالث من يناير عام 2003، من أم مغنية في الأوبرا وأب ممثل سينمائي. وشخَّص الأطباء حالتها الصحية بأنها مصابة بمجموعة من الأمراض المستعصية مثل متلازمة أسبرجر، واضطراب الوسواس القهري، والطفرة الانتقائية.
في مايو 2018، فازت "جريتا"، في مسابقة للكتابة حول موضوع المناخ، كانت من تنظيم الصحيفة السويدية "سفينسكا داغبلاديت"، ما مكنها من لقاء الناشط "بو توران" المدافع عن البيئة والعضو في جمعية "فوسيل فري دالسلاند" السويدية التي أنشأت العام 2013، حسب "روسيا اليوم"، وكان هذا اللقاء نقطة البداية في مسيرتها لتصبح رمزا من رموز الناشطين في مجال البيئة.
وقررت في أغسطس 2018 عدم الذهاب إلى مدرستها في ستوكهولم حتى إجراء الانتخابات العامة في سبتمبر من العام نفسه، احتجاجا على عدم التزام بلادها باتفاقية باريس للمناخ التي تهدف إلى خفض انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون. واعتصمت الفتاة أمام أبواب البرلمان السويدي كل يوم جمعة خلال ساعات الدراسة لمدة 3 أشهر، ودعت التلاميذ إلى مناصرتها.
ومع بروز اسمها في الأوساط الإعلامية والسياسية، تصدرت وسوم عن البيئة موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، الأمر الذي ساعد على ذيوع صيتها وسط شباب دول العالم، حيث بادرت مجموعة من الشباب بدعمها في الدفاع عن البيئة، من خلال تنظيم إضرابات في 270 مدينة على الأقل في ألمانيا، أستراليا، النمسا، بلجيكا، كندا، الدنمارك، الولايات المتحدة، فنلندا، اليابان، هولندا، المملكة المتحدة وسويسرا.
وسبق أن نالت المراهقة البالغة من العمر 16 عاما جائزة منظمة العفو الدولية وجائزة "رايت لايفليهود" التي تعتبر أحيانا مرادفة لجائزة نوبل، وتعتبرها مواقع المراهنات الإلكترونية الأوفر حظا حاليا، حسب فرانس برس.
باتت الفتاة السويدية أيضا منفتحة على هذه الفكرة وقالت في مقابلة مع تلفزيون "آر تي إس" السويسري "هذا الأمر في حال حصوله سيؤمن للحراك اعترافا أكبر وقوة أصلب وشمولية أوسع".
ومن "إضراب المدرسة" الذي بدأته أمام البرلمان السويدي وصولا إلى التجمعات التي بات يشارك فيها حاليا ملايين الشباب في العالم، تمكنت هذه الشابة خلال سنة من هز الرأي العام العالمي بشأن مسألة المناخ.
وفي نهاية سبتمبر لفتت الأنظار حين توجهت بالسؤال لقادة العالم المجتمعين في الأمم المتحدة في نيويورك بالسؤال "كيف تجرؤون؟ لقد سرقتم أحلامي وطفولتي" وذلك بعدما عبرت الأطلسي على متن مركب شراعي.