تركيا تواصل انتهاكاتها.. البرلمان يصادق على إرسال الجيش إلى مالي

كتب: وكالات

تركيا تواصل انتهاكاتها.. البرلمان يصادق على إرسال الجيش إلى مالي

تركيا تواصل انتهاكاتها.. البرلمان يصادق على إرسال الجيش إلى مالي

صادق البرلمان التركي، أمس، على مذكرة رئاسية بشأن تمديد سلطة الحكومة إرسال الجيش في مهام أممية إلى مالي وإفريقيا الوسطى.

ووفقا للمذكرة الرئاسية، فقد جرى تمديد فترة التفويض عاما واحدا، اعتبارا من 31 أكتوبر 2020، وفق ما ذكرت صحيفة "ديلي صباح" التركية.

وأشارت المذكرة الرئاسية إلى أن تركيا "تلقت دعوة من الأمم المتحدة لمواصلة المشاركة في بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد، لتحقيق الاستقرار في مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى".

وفي 2 أغسطس 2016، منح البرلمان التركي الحكومة الصلاحية في المشاركة في مهمات هذه البعثة، ويتم التجديد بشكل سنوي.

تواصل تركيا نقل إرهابيين سوريين وغير سوريين من ليبيا إلى أذربيجان، حيث أكد مصدر أمني أن اجتماعا عقد، في العاصمة الليبية طرابلس، بين ضباط من المخابرات ووزارة الدفاع التركية وعدد من قيادات الميليشيات التابعة لحكومة طرابلس  للغرض نفسه.

وأوضح المصدر أن الضباط الأتراك طلبوا في اجتماعهم مع قيادات الميليشيات ترشيح مقاتلين ليبيين متخصصين في سلاح الكورنيت والقنص، على ألا يتجاوز عددهم كمرحلة أولى 50 مقاتلا لنقلهم إلى أذربيجان مقابل 5000 دولار شهريا تمنح للمقاتل الليبي تدفعها حكومة أذربيجان وتسلم لهم عن طريق عناصر تركية، وفقا لما نقله موقع "العربية".

وبينما تلتزم أنقرة بالصمت الكامل حيال هذه المعلومات، مستمرة بأفعالها رغم الانتقادات الدولية، أكدت مصادر كثيرة أنباء نقل المرتزقة عن طريق شركات أمنية تركية إلى كاراباخ لمساندة أذربيجان.

فقد أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت سابق، مقتل 28 مسلحاً سورياً موالين لها على الأقل، كانوا يقاتلون مع القوات الأذربيجانية في ناغورنو قره باغ، منذ بدء المواجهات مع القوات الأرمينية.

وينتمي القتلى وفق المعلومات، إلى فصائل موالية لأنقرة تنتشر في مناطق نفوذها، خصوصاً في شمال محافظة حلب، ويتحدر غالبيتهم من المكون التركماني، وهم من بين أكثر من 850 مقاتلا سوريا نقلتهم تركيا إلى المنطقة المتنازع عليها منذ الأسبوع الماضي. 


مواضيع متعلقة