علي ربيع ومنى زكي يتحديان الموجة الثانية من كورونا بأعمال فنية

كتب: ضحى محمد

علي ربيع ومنى زكي يتحديان الموجة الثانية من كورونا بأعمال فنية

علي ربيع ومنى زكي يتحديان الموجة الثانية من كورونا بأعمال فنية

رغم الإجراءات الاحترازية التي تحرص الدولة باتباعها، للحد من انتشار فيروس كورونا، ومنع التزاحم والاختلاط وتقليل عدد الجمهور داخل دور العرض، قررا الفنانة منى زكي، وعلي ربيع بالتواجد خلال الموسم الشتوي، بأعمال فنية.

وأطلقت الجهة المنتجة لفيلم "الصندوق الأسود" للمخرج محمود كامل، بطولة الفنانة منى زكي، الملصق الدعائي والبرومو الخاص بالفيلم، تمهيداً لطرحه بدور العرض السينمائي يوم 28 أكتوبر المقبل، في دور العرض المصرية.

وبدت ملامح الذعر على ملامح منى زكي في الملصق، وظهر وجهها ملطخًا بالدماء، في إشارة إلى تعرضها لاعتداء جسدي.

https://www.facebook.com/watch/?v=379069003465271

وتتعرض منى زكي، لمحاولة سرقة منزلها في مطلع أحداث الفيلم، حيث تحاول إنقاذ نفسها والفرار منه، وتتوالي الأحداث في أجواء من الإثارة والتشويق.

وتعود منى زكي للسينما بهذا الفيلم بعد غياب 4 أعوام، ويشاركها البطولة كل من محمد فراج، ومصطفي خاطر، وشريف سلامة، وأسماء جلال، وسيناريو وحوار أحمد الدهان، وإنتاج شركتي "سينرجي" وأفلام مصر العالمية.

كما طرح الفنان علي ربيع أمس، أخر أعماله الفنية "الخطة العامية"، والذي قد قرر تغيير اسمه، بعد الأزمة التي أثيرت مؤخرًا، مع سحب البوسترات القديمة، وطرحه الاسم مع بوستر آخر، خلال الأيام القليلة المُقبلة.

وكتب "ربيع"، عبر حسابه الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات "انستجرام": "صباح الفل على الجمهور العظيم حبايب قلبي، أهلي وناسي، هيتم تغيير اسم الفيلم الخطة العامية وإن شاء الله الاسم الجديد هينزل على البوستر الرسمي للفيلم، انتظرونا قريبًا بجميع سينمات مصر والوطن العربي، أنا بوضح بس".

يذكر أن الكاتب عمر طاهر، قد انتقد صُنّاع فيلم "الخطة العامية"، بسبب تشابه الاسم مع مشروعه السينمائي الذي أعلن عنه قبل أربعة أعوام تقريبًا، ومن بطولة محمد هنيدي، إذ كتب قبل نحو أسبوع، عبر حسابه الشخصي على موقع التغريدات "تويتر": "مش من قلة الأسامي يا جماعة ما المشروع الناس كلها عارفاه".

وكان محمد هنيدي، قد تعاقد على فيلم يحمل اسم "الخطة العامية"، عام 2016، من تأليف عمر طاهر، وإخراج إسلام خيري، وكان من المُفترض طرحه في موسم عيد الأضحى من العام نفسه، لا سيما أن فريق العمل قد بدأ فترة التحضيرات فور انتهاء التعاقدات، لكن المشروع لم يخرج للنور بعد، وجرى تأجيله لأجلٍ غير مسمى.


مواضيع متعلقة