دراسة حديثة تدَّعي: "الإنسان أصله سمكة سلمون"

دراسة حديثة تدَّعي: "الإنسان أصله سمكة سلمون"
قد يبدو الأمر مريبا بعض الشيء، لكن هناك معلومات حول أن بعض أسلاف البشرية القدامى كان يشبهون سمك السلمون المرقط والتي سبحت بالمحيطات القديمة الشاسعة منذ مئات ملايين السنين، أكثر من حيوان الشمبانزي.
تلك المعلومات جاءت بناء على علامات قدمتها دراسة علمية، أعادت نشرها صحيفة "ذي صن" البريطانية، أمس السبت، مؤكدة أن هناك علامات في جسم الإنسان ما زلت تؤكد على أن أصل الإنسان هو أسماك السلمون.
وهذه الدلائل، قدمها العالم الدكتور مايكل موسلي، في مقال لـ BBC News، نشر عام 2011، وهي كالآتي..
الحازوقة
تعد الحازوقة أمر مزعج ومثير للغضب بالنسبة للبعض، وبحسب العلماء يعتقد أنها من أصل سمكي، حيث كانت تحتاجها الأسماك لعملية التنفس، حيت تعتبر منعكس لا إرادي باق منذ الأصل السمكي، والتي تحدث عند الإنسان بسبب انقباض الحجاب الحاجز.
وتسبب هذه التشنجات بلعا مفاجئا للهواء وتجبر أحبالك الصوتية على الانغلاق لفترة صغيرة جدا، مما ينتج عنه الصوت المميز.
ونوه الباحث بأن نظام التنفس تطور كثيرا لدى البشر وأصبح مختلفا عن ذاك الموجود لدى الأسماك، ولكن تشنج الحجاب الحاجز والأغشية هو أحد بقايا هذه الأصول.
الشفة العليا
يوجد في الجزء العلوي من شفة كل شخص تقريبًا انحناء طفيف إلى الداخل يصل إلى جسر الأنف، وتشير الدراسات إلى عدم وجود أي سبب حقيقي أو مفيد لهذا الانحناء، لكن الخبراء يؤكدون أن هذا الانحناء انتقل لدينا من أسلافنا الشبيهة بالأسماك.
ويظهر هذا الانحناء والذي يطلق عليه "النثرة" عند تشكل وجوهنا في الرحم، ويتكون وجهنا من ثلاثة أجزاء تتجمع في الأسابيع العشرة الأولى من الرحم، وهي عملية ورثناها عن أسلافنا السمكيين، بحسب البحث.
عندما يكون الرأس بحجم حبة الأرز تقريبًا، تكون العيون في أعلى الرأس ثم تنتقلان إلى المنتصف فيما بعد، بينما تبدأ شفتك العلوية جنبًا إلى جنب مع الفك على شكل هياكل تشبه الخياشيم على الرقبة.
وبمرور الوقت واستمرار فترات الحمل تأخذ تفاصلي الوجه مواقعها الجديدة التي تشبه الوجه البشري، حيث تلتقي الأجزاء الثلاثة من وجهنا في مكان ما، والنثرة مكان هذا الاجتماع وأثره.
انخفاض الأعضاء التناسلية
وبخلاف الحازوقة والشفا العليا، ورث البشر، كما أشارت الدراسة، موقع الجهاز التناسلي من أسلافهم السمكيين، وهي تطابق تقريبا موقعها لدى أسماك القرش.
ونوه البحث إلى أن الخصيتين لدى أسماك القرش تستقران في الصدر، وهو ما يحدث لدى الإنسان عند الحمل، حيث تتشكل الأعضاء التناسلية في منطقة قريبة من الصدر، ثم تنخفض تدريجيا لتأخذ موقعها البشري في نهاية أشهر الحمل.