عم ضحية "كيلو الكرشة": ضرب زوجها أفقدها الوعي.. وكانت تنتظر مولودا

كتب: محمد أباظة

عم ضحية "كيلو الكرشة": ضرب زوجها أفقدها الوعي.. وكانت تنتظر مولودا

عم ضحية "كيلو الكرشة": ضرب زوجها أفقدها الوعي.. وكانت تنتظر مولودا

ذهبت إلى السوق بقرية أنشاص البصل بالزقازيق، ومعها 200 جنيه تريد أن تشتري بها كل ما يسعد زوجها وابنتهما الرضيعة، مرت بجوار الجزار تشاهد لحمته عن بعد فهى لا تملك ثمنها، اشترت الخضار والفاكهة وباقي مستلزمات البيت وتبقى معها 50 جنيهًا، وفي آخر السوق وجدت بائع الكرشة يبتاعها بـ25 جنيهًا للكيلو، رأت الفتاة ذات 19 عامًا والحامل في الشهر الثالث أن الكرشة قد تكون بديلًا جيدًا للحمة تسر بها زوجها وتستر بيتهما لآخر الأسبوع، اشترت 2 كيلو بآخر 50 جنيهًا معها، ثم عادت إلى منزل أخت زوجها القاطنة معهم في نفس العزبة "بين الجسرين" لتنتظر زوجها هناك، ولم تكن تعلم أنها لن تتمكن من طهيها.

عاد الزوج إلى المنزل، مساء اليوم نفسه، وتحدث إليها في أمور منزلهما وعلم أنها أشترت متطلبات بزيادة 50 جنيها على المحدد لها، فانهال عليها ضربا، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة بين يديه، قبل أن يسمع أحد أهالي القرية صوت ما يجري داخل المنزل، قبل أن يتصل المتهم بخال المجني عليها، والذي أخبر والدها، وتوجها سويا إلى المنزل هناك.

عم الضحية: الجاني اتصل بنا لإبعاد الشبهة عنه.. واعتاد التشاجر معنا

قال محمد عبد الحميد، خال الضحية إنه تلقى إتصالا هاتفيًا من أهل المتهم يبلغاه أن ابنة أخيه نورهان.أ 19 عامًا وحاصلة على دبلوم تجارة فارقت الحياة، ليصرخ: "إزاي دي كانت في السوق"، وسريعًا انتقل هو ووالدها إلى منزلها ليجداها ملقاة على الأرض ومغطاة، وقال لهما زوجها المتهم أحمد.م 32 عامًا غير متعلم ويعمل نجار مسلح أنه عاد من العمل وجدها ملقاة على الأرض في المطبخ، فيما حاول منعهما من رؤيتها بحجة أن هذه عادة ممنوعة شرعًا.

محاولات العم وأخيه في إيجاد طبيب بالوحدة الصحية باءت بالفشل، خاصة بالقرية المفتقدة للخدمات الطبية، حسبما قال "عبدالحميد"، مما اضطرهم لانتظار اليوم التالي ليأتي إليهم مفتش الصحة بالزقازيق.

وذكر عم الضحية لـ"الوطن"، أنه في صباح اليوم التالي الإثنين، أكد مفتش الصحة أن هناك شبهة جنائية في الوفاة بعد فحصه للمجني عليها، وتواجد تجمع دموي بالرأس، وقام الطبيب بطلب المأمور ورئيس المباحث لعمل مناظرة طبية للمجني عليها وإرسال الجثة إلى مستشفى الأحرار بالزقازيق للتشريح ومعرفة سبب الوفاة، قبل القبض على الزوج وبعض أفراد عائلته.

وخلال التحقيقات، اعترف ابن شقيقة المتهم بأن خاله ضربها بسبب الـ50 جنيه ثمن الكرشة، "خبط راسها في مقطورة الجرار"، ثم أخذها في سيارة أجرة وذهب بها إلى طبيب في قرية مجاورة الذي أبلغهما أنها تفارق الحياة، ونصحهما أن يذهبا بها إلى مستشفى الجامعة بالزقازيق، وفور وصولهما إلى هناك أبلغهما الطبيب أنها فارقت الحياة وأثبت ذلك في تذكرة الدخول، ثم عاد بها زوجها إلى المنزل وأتصل بأهلها ليبلغهم أنها توفت، وأكد سائق السيارة التي نقلته هو وزوجته بعد ضربها بأنها كانت متوفية عند ذهابها، بينما أنكر المتهم ذلك قائلًا إنه "ضربها بالشبشب"، بحسب عبدالحميد.

وأوضح عم القتيلة، أن عيلة المتهم معتادة على افتعال المشكلات، وأنه بعد الكشف عنه خلال التحريات ظهر عليه حكم 6 أشهر حبس في مشاجرة قديمة، كما أنه كان كثير التشاجر مع زوجته وأهلها، حيث إنه قبل الواقعة بـ4 أشهر قام بضرب وطرد حماه من منزله؛ مما جعله يمتنع عن الذهاب لابنته في منزلها، "كان بيبعتلها المواسم مع أي حد".


مواضيع متعلقة