"رأس البر" مصيفه الدائم ومحل غرقه.. وأصدقاء الشاب الغارق: كبير إخواته

"رأس البر" مصيفه الدائم ومحل غرقه.. وأصدقاء الشاب الغارق: كبير إخواته
- غريق رأس البر
- غرق شباب
- غرق
- مصايف
- رأس البر
- هارون الدسوقي
- غريق رأس البر
- غرق شباب
- غرق
- مصايف
- رأس البر
- هارون الدسوقي
لم يمنعهم تفشي فيروس كورونا المستجد والإجراءات الاحترازية المتبعة لمواجهته من التوجه للشواطئ المغلقة للحد من "كوفيد -19"، يتحدون الفيروس ويتحداهم البحر، الذي ينتصر بابتلاعهم، فتثور أمواجه مع صرخات الأهالي واستغاثات الغرقى، ليكون آخرهم شابين ابتلعتهم أمواج مصيف رأس البر في 24 ساعة.
هارون إبراهيم الدسوقي، الشاب الذي غرق في أحد شواطئ منطقة رأس البر بمحافظة دمياط، وتحديدا خلال تواجده في منطقة "بلاج شارع 33"، حسب تصريح مصادر أمنية لـ"الوطن".
أصدقاء الطفولة يبكون هارون
يقول محمد طنطاوي، وهو واحد من أصدقائه، لـ"الوطن"، إنّ هارون اعتاد التوجه إلى مصيف رأس البر كل عام تقريبا برفقة أسرته، وكان كبير إخوته فله فتاة شقيقة وأخ أصغر من الأب، فهو حاصل على دبلوم تجارة، ومولود في قرية بشبيش بمدينة المحلة الكبرى في محافظة الغربية.
هارون و2 من أقاربه كانوا في البحر ويغرقون، حسب رواية "طنطاوي"، إلا أنّ الاثنين الأخرين استطاعا النجاة والخروج بينما لم يتمكن هارون من الخروج وغرق.
22 عاما هو عمر هارون الذي يقيم في محافظة الدقهلية برفقة والده المتزوج من أخرى غير والدته، فيقول صديق طفولته الآخر محمد النجار، أنّه اعتاد التنقل بين مدينة طلخا في محافظة الدقهلية محل سكن والده وقرية بشبيش محل سكن والدته.
وقالت مصادر أمنية لـ"الوطن"، إنّ الشاب الغريق ليلة أمس بشاطئ مدينة رأس البر يدعى "هارون إ. ا" 22 عامًا، يعمل سائقا، من محافظة الدقهلية، كان بصحبة اثنين من أقاربه وغرق بشاطئ 33 بمدينة رأس البر بعد نزوله للاستحمام، وجرى إخطار الجهات المعنية للتدخل لانتشال جثمانه.
وانتقلت قوات مباحث قسم رأس البر، برئاسة الرائد كريم الشهاوي، وانتقلت والدة الشاب لمكان الحادث وأقاربه وظلت تبكي مرددة: "يا ولدي يا ابني".
ووفقا لمصدر أمني لـ"الوطن"، فالشاب الغريق ابن محافظة الدقهلية نزل للاستحمام بمياه الشاطئ بصحبة اثنين من أقاربه هما ابن عمته وابن خالته.