معلمون عن مجموعات التقوية المُجزية ماديا: "هترجع هيبة واحترام المدرس"

كتب: محمد سعيد الشماع

معلمون عن مجموعات التقوية المُجزية ماديا: "هترجع هيبة واحترام المدرس"

معلمون عن مجموعات التقوية المُجزية ماديا: "هترجع هيبة واحترام المدرس"

بعد تصريح الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مؤخرًا بتوفير دخل إضافي للمعلمين من خلال مشاركتهم في مختلف المنصات بالعام الدراسي المُقبل من أهمها مجموعات التقوية المجزية ماديًا، بالإضافة إلى القنوات التعليمية ومنصة الدروس الإلكترونية، اتفق عدد من المعلمين أنه في حال تطبيقها بشكل عادل على أرض الواقع ستُسهم في عودة الهيبة والاحترام من جديد للمعلم المصري.

"عباس": يجب تطبيقها على أرض الواقع بشكل عادل بين كل المعلمين

أحمد عباس، 30 عامًا، مدرس لغة عربية، أوضح أن اهتمام وزير التربية والتعليم برفع دخل المعلمين عن طريق مجموعات التقوية يُعيد هيبة واحترام المعلم، وأنها قرارات جيدة للغاية في حال تطبيقها على أرض الواقع بشكل عادل بين كل المعلمين، قائلا: "لازم تتوزع الفرص في مختلف المنصات بشكل عادل بين كل مدرسين، مش مدرسين آه ومدرسين لأ، وكمان يشارك المعلمين في تحديد المقابل المادي المناسب في مجموعات التقوية، لأنها المفروض هتبقى بديل الدروس الخصوصية".

ويرى "عباس" إلى أنه يجب منع الدروس الخصوصية بشكل نهائي على الجميع، بالإضافة إلى التزام كل المدرسين بقرار منعها حتى يتساوي الجميع، مضيفًا: "القبض على بعض المعلمين أثناء إعطاء الدروس الخصوصية في السناتر خلال الفترة الأخيرة كان فيها إهانة كبيرة لكل المدرسين"، مشيرًا إلى أنه ينبغي إعطاء الفرصة للأجيال الجديدة من المدرسين للمشاركة والابداع في القنوات التعليمية أوالمنصات على الإنترنت، ولا يصبح مقتصرًا على بعض المعلمين المقربين للوزارة.

ويؤكد "عباس" أنه لا يعرف حتى الآن كيف سيتم تطبيق وتنظيم ذلك النظام الجديد، وهل المنصات عامة أم خاصة بكل مدرسة، وأن التخبط الحالي طبيعي لأنه أول عام لتطبيق ذلك الكم الهائل من التكنولوجيا في التعليم، متابعًا: "موافق على مجموعات التقوية جدًا لأني هكمل شغلي في نفس المكان اللي بشتغل فيه، وهترحم من القلق إني أروح بيت أو سنتر ويتقبض عليا في أي وقت، وشكلي يبقى وحش سواء قدام نفسي أو قدام طلابي".

"مجدي": ستجعل المدرس يعمل بشكل قانوني مع توفير المكان داخل مدرسته

ويتفق معه محمد مجدي، 26 عامًا، مدرس كيمياء، مشيدًا بالاهتمام الموجه للمعلم خلال العام الدراسي المقبل، والذي يأتي من أهم صوره مجموعات التقوية التي ستجعل المدرس يعمل بشكل قانوني مع توفير المكان داخل مدرسته، قائلًا: "المجموعات دي كويسة جدًا وهتضمن لي إني أفضل في مكاني وبدل ما كان المدرس يقعد يتنطط من مكان للتاني عشان الدروس الخصوصية، وكان بيضيع وقت وجهد كبير فيها".

ويرى "مجدي" أنه يجب تنظيم ووضع خُطة أو صورة واضحة لمجموعات التقوية، مضيفًا: "الأزمة ممكن تبقى في آلية تنظيمها أو تطبيقها، لأننا مش فاهمين لغاية دلوقتي دي هتبطق إزاي، ونسبتي أنا كمدرس كام في مجموعات التقوية"، مؤكدًا أن الفائدة ستعود على أولياء الأمور أيضًا بحيث أصبحوا يستطيعون متابعة مستوى أبنائهم التعليمي بشكل جيد، كما أنه سيمنع كافة العاملين في مجال الدروس الخصوصية في السناتر من العمل وهو في الأساس ليسوا مدرسين.


مواضيع متعلقة