والدة الفتاة المغتصبة: جارنا اغتصب بنتي المعاقة والسكين على رقبتها

والدة الفتاة المغتصبة: جارنا اغتصب بنتي المعاقة والسكين على رقبتها
4 ساعات متصلة قضتها بائعة بصحبة ابنتها المعاقة أمام جهات التحقيق، شرحت خلالها المأساة الإنسانية التي تعرضت لها ابنتها صاحبة الإعاقة الذهنية أثناء وجودها بمفردها في شقتها بالمعصرة: "يا باشا أنا ست على باب الله بنزل كل يوم أبيع شوية خضار في السوق عشان ربنا يرزقني، ونلاقي حاجة أصرف منها أنا وبنتي، احنا قاعدين مع بعض وملنهاش غير ربنا".
وأضافت والدة المجني عليها أنها عادت من عملها وفوجئت ببكاء ابنتها والدماء على ملابسها، وأنها عرفت منها أن جارها سائق التوتوك اغتصبها أثناء وجودها في السوق، وشرحت لها ابنتها تفاصيل ما تعرضت له أن المتهم طرق الباب ففتحت له لتعرف ماذا يريد، وبعدها فوجئت به يعتدي عليها جنسيًا والسكين على رقبتها".
وأكدت تحريات المباحث وأقوال شهود العيان، تواجد المتهم بمنزل الضحية، أثناء الواقعة، ولم يشاهده أحد أثناء دخوله الشقة، وتعرفت الفتاة على المتهم، وحاولت الحديث ولكن بسبب كونها من ذوي الاحتياجات لم تستطع الكلام، وما زالت المباحث تفرغ الكاميرات.
وأضافت التحريات أنّ الطفلة تعاني من إعاقة ذهنية، بينما تعمل والدتها في بيع الخضراوات بالسوق، وكانت تتركها في المنزل وتخرج للعمل في السوق يوميًا.
وأوضحت التحريات أنّ المتهم (23 عاماً)، يعمل سائق توك توك وهو أحد جيران المجني عليها، واستغل خروج والدة الفتاة للسوق ووجود الفتاة بمفردها، وصعد إلى الشقة وطرق الباب، وحين فتحت له الفتاة دفعها لداخل الشقة، وأغلق الباب واعتدى عليها كرهًا ثم هرب.
وتلقى مأمور قسم شرطة حلوان، بلاغًا من ربة منزل يفيد أنّ مجهولا اغتصب ابنتها (17 عامًا) المعاقة ذهنيا، بعد أن جردها من ملابسها وكتم أنفاسها، وفر هاربًا بعد فقدانها الوعي.
جرى تشكيل فريق بحث للتأكد من صحة البلاغ وضبط مرتكب الواقعة، وتبيّن أنّ وراء ارتكاب الواقعة سائق "توك توك" يدعى "أ. م. م"، وجرى ضبطه، وتبين أنّه بعد عودة الأم من عملها في السوق، شاهدت ملابس ابنتها ممزقة، وحين سألتها أخبرتها بما حدث، لتحرر الأم محضرًا في قسم الشرطة.
وبتقنين الإجراءات جرى ضبط المتهم، وبمواجهته بالمجني عليها تعرفت عليه، وعرض المتهم على جهات التحقيق التي قررت حبسه على ذمة التحقيق، وقررت عرض المجني عليها على الطب الشرعي لبيان تعرضها للاغتصاب من عدمه.