"حبيبة" نسخة من هنا الزاهد: نفسي أمثل معاها.. واتعرضت لمواقف محرجة

"حبيبة" نسخة من هنا الزاهد: نفسي أمثل معاها.. واتعرضت لمواقف محرجة
- هنا الزاهد
- الفنانة هنا الزاهد
- شبيهة هنا الزاهد
- الإسكندرية
- هنا الزاهد
- الفنانة هنا الزاهد
- شبيهة هنا الزاهد
- الإسكندرية
تطابق كبير للملامح جمع بينها وبين الفنانة الشابة هنا الزاهد، لتتحول في ليلة وضحاها، حبيبة إبراهيم عبد اللطيف صاحبة الـ19 عامًا، ابنة محافظة الإسكندرية، حديث إحدى المجموعات الخاصة بالفتيات على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بعد انتشار عدد من الصور الشخصية لها، والتي ظهر خلالها الشبه الكبير الذي جمعها بـ"الزاهد".
"من سنتين بالظبط بدأت ملامحي تتحول بشكل تدريجي وأنا مش واخدة بالي لحد ما بقيت بشبه هنا الزاهد في ملامحها للحد ده، لدرجة إن الناس بتوقفني كتير في الشارع بيفتكروني هي".. حسب قول "حبيبة".
مواقف عديدة محرجة تعرضت لها طالبة الصف الثالث الثانوي، أثناء سيرها في الشارع مع أصدقائها أو بمفردها، إذ يعتقد الكثيرون بأنها الفنانة هنا الزاهد، وهو ما يجعلها توضح لهم الأمر بأنها مجرد شبيهة لها، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تتلقى الفتاة العديد من الرسائل من أشخاص مجهولة إليها، حيث يسألونها عما إن كانت شقيقة هنا الزاهد أم لا؟.
وخلال أحد تلك المواقف، تروي "حبيبة": "مرة حصل موقف محرج بين شاب وخطيبته بسببي، علشان الشاب افتكر إني هي وخطيبته افتكرت إنه بيعاكسني وشدوا في الكلام سوا، وده خلاني حسيت بالإحراج الشديد، وموقف تاني واحد وقفني وقالي ممكن أتصور مع حضرتك فاتكسفت جدًا وفهمته إني مش الفنانة".
لم يجمعهما الشبه فقط، بل التمثيل أيضًا، إذ تحلم بنت الإسكندرية بالالتحاق بمعهد السينما بعد الانتهاء من دراستها بالثانوية العامة، "أنا بحب التمثيل جدًا، وبعرف أمثل، وبحب هنا الزاهد جدًا، ونفسي أشوفها أوي ونمثل سوا".
عروض عديدة تلقتها الشابة صاحبة الـ19 عامًا، من بعض المخرجين والمنتجين بعد انتشار صورها عبر موقع "فيس بوك"، وذلك للمشاركة في مجموعة من الأعمال الفنية، حيث تستعد الآن "حبيبة" للمشاركة في أحد المسلسلات الدرامية التي من المقرر عرضها خلال أكتوبر المقبل، إذ تجسد دور "موديل" في إحدى الحفلات بأحداث العمل.