طوبة وعجوة بدلا من الموبايل.. قصص النصب والخداع عبر التسوق الإلكتروني

كتب: رحاب عبدالراضي ومها طايع

طوبة وعجوة بدلا من الموبايل.. قصص النصب والخداع عبر التسوق الإلكتروني

طوبة وعجوة بدلا من الموبايل.. قصص النصب والخداع عبر التسوق الإلكتروني

 تعرض عمر منصور، بمنطقة المرج، أحد مستخدمي مواقع التسوق الإلكتروني،   لعملية خداع من أحد المتاجر الإلكترونية، ففي 30 يونيو الماضي قرر شراء موبايل حديث، وعندما فتح "الأوردر"، فوجىء بوجود طوبة، بدلاً من الهاتف، وقام بتقديم شكوى بجهاز حماية المستهلك وداخل الشركة، انتهت بـ "إرجاع الطلب غير صالح".

"لقيت عرض على التليفون وبسعر أرخص من المحلات، فقلت ألحق واشتريه، واستلمته بعد أسبوع، وبفتح علبة التليفون لقيت بدل التليفون طوب، اتضايقت جداً ساعتها، واتحرق دمي، وقالوا لي اعمل طلب مرتجع"، بحسب "عمر".

وفي يوم 7 يوليو الماضي، تم تأكيد طلب الارتجاع وتسليم "الأوردر" الوهمي، ووعده أحد مسؤولي الشركة، برد قيمة الهاتف إلى حسابه بعد 3 أيام من إرجاع المنتج: "مجاش أي حاجة، وبعد 12 يوم لقيت الشركة باعت لي وبتقولي إن الطلب غير صالح، ومش هيرجعوا الفلوس وقيمتها 4300 جنيه، اشتكيت لجهاز حماية المستهلك، وتحرك فعلًا، وتواصل مع الشركة بس كده تم غلق الشكوى".

"عمرو" لم يكن الوحيد ، حيث سرد  البعض حكايتاهم مع التسوق عبر المواقع الإلكترونية، وتواصلت "الوطن" معهم ليحكوا تفاصيلها، حيث اتهم معظم هؤلاء الأشخاص أحد أشهر المواقع التسويقية، بخداعهم فيما رغبوا بشرائه، وأوصلوا لهم ما لا يريدون أو يتوقعونه.

هاتف مستعمل 

قالت نهى الفولي، إنها طلبت هاتفًا لكنها وجدته لا يعمل "لقيت التاتش بتاعه بايظ، وضمانه منتهي من سنة، والفاتورة طلعت قسيمة شراء مش فاتورة ضريبية، ومينفعش استعملها في التوكيل عشان أصلحه"، لتهاتفهم "نهى" لتقديم شكواها "بعتوها لي مكتوبة غلط، وطلع عيني على ماغيرتها منهم".

هاتف مستعمل، هذا ما وجدته رضوى أحمد بعد استلامها الهاتف الذي طلبته عبر التسوق الإلكتروني، ولكنها استطاعت أن تحصل على حقها "كانوا عايزين يستهبلوا بس ظبطتهم، وأخدت فلوسي بعد 10 أيام"، فيما وجدت "زهرة " عند طلبها "أوردر قبل العيد الخامات رديئة، "طلبت أرجعها، قالولي هنبعتلك حد ياخدها خلال كام يوم، ومن ساعتها محدش بيرد عليا".

علبة بسكوت عجوة 

وروى مصطفى ربيع، قصة غريبة حول شراء ابن شقيقه لهاتف محمول من أحد المواقع الشهيرة، ولكنه عندما فتح العلبة وجدها علبة بسكوت عجوة، "كان المندوب لسه نازل على السلم، جري وراه واتخانق معاه، بيقوله رجعلي الشحنة بتاعتكم عشان انتم نصابين، المندوب مارضيش يرجعها، قالوا له كلم الشركة واعمل شكوى".

كرتونة فارغة

ولم تنته الحكايات الطريفة والغريبة مع مواقع التسوق الإلكتروني، فعندما استلم عبدالمنعم محمد، طلبه لهاتفين، وجد الكرتونة فارغة، "اتصلت بيهم أكتر من مرة، وأخيرًا طلبوا مني أعمل استرجاع وأبعت الكرتونة زي ما هي، وبعتها ورجعوا الفلوس للحساب بعد شهر تقريبًا بس خصموا الشحن".

 


مواضيع متعلقة