اجتماع حاسم سبتمبر المقبل حول "نووي" إيران في فيينا بعد قرار واشنطن

اجتماع حاسم سبتمبر المقبل حول "نووي" إيران في فيينا بعد قرار واشنطن
- إيران
- الاتحاد الأوروبي
- فيينا
- البرنامج النووي الإيراني
- سناب باك
- ترامب
- عقوبات
- الولايات المتحدة
- إيران
- الاتحاد الأوروبي
- فيينا
- البرنامج النووي الإيراني
- سناب باك
- ترامب
- عقوبات
- الولايات المتحدة
تعقد اللجنة المشتركة للاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني اجتماعا في أول سبتمبر في فيينا، وفق ما أعلنت الدوائر الخارجية للاتحاد الأوروبي، اليوم، وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة تفعيل آلية تمهد لفرض العقوبات على طهران.
وأورد بيان مقتضب للدبلوماسية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي سيترأس اللجنة، على أن تضم ممثلين للصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وبريطانيا وإيران، وفقا لما ذكرته شبكة "سكاي نيوز" الإخبارية.
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أبلغت الأمم المتحدة رسميا الخميس، بمطلبها إعادة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران، مشيرة إلى الانتهاكات الإيرانية الكبيرة للاتفاق النووي لعام 2015.
من جانبها، قالت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، إنه ليس بوسعها دعم التحرك الأمريكي لإعادة فرض كل عقوبات الأمم المتحدة على إيران، قائلة إن الخطوة تتنافى مع الجهود الرامية لدعم الاتفاق النووي مع إيران.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاتفاق بأنه "كارثي"، ووعد بضمان الحصول على الأفضل منه عبر ممارسة "أكبر قدر من الضغط" على طهران في موازاة إعادة العمل بكل العقوبات الأمريكية.
وردت السلطات الإيرانية بالتراجع تدريجيا عن التزاماتها الواردة في الاتفاق وخصوصا على صعيد تخصيب اليورانيوم.
وقالت بريطانيا وفرنسا وألمانيا في بيان مشترك "من أجل المحافظة على الاتفاق، نحث إيران على العدول عن كل الإجراءات التي لا تتماشى مع التزاماتها ضمن الاتفاق النووي، وعلى العودة إلى الامتثال الكامل (لبنود الاتفاق) دون تأخير".
ونددت إيران، اليوم، بتفعيل واشنطن آلية تهدف إلى إعادة فرض عقوبات دولية عليها، وقالت إنها تتوقع من الأمم المتحدة إحباط تلك الخطوة.
وأشارت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، إلى أن المشاركين الأوروبيين في الصفقة حاولوا إعادة إيران إلى الامتثال، لكنها قالت "على الرغم من الجهود المكثفة والدبلوماسية المضنية من جانب تلك الدول الأعضاء، فإن عدم امتثال إيران المهم مستمر".
وكان خطاب كرافت مصحوبا بشرح من 6 صفحات لسبب اعتقاد الولايات المتحدة أنها تحتفظ بالحق في تطبيق "سناب باك" أو آلية العودة السريعة، وهي آلية تم منحها للمشاركين في الاتفاق النووي بموجب قرار مجلس الأمن الذي نص على الاتفاق.
وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، قد اتهم حلفاء بلاده الأوروبيين بالانحياز الى ما سماه "آيات الله"، في إشارة إلى اللقب الذي يطلق على المرشد الإيراني، علي خامنئي، وذلك بعد تفعيل واشنطن آلية لإعادة فرض عقوبات أممية على طهران.
وقال بومبيو للصحفيين في نيويورك بعد إطلاق آلية "سنابّ باك" لإعادة فرض العقوبات الأممية على إيران بشكل رسمي "لا توجد دولة سوى الولايات المتحدة امتلكت الشجاعة والقناعة لتقديم مشروع قرار، لكنّهم بدلاً من ذلك اختاروا الانحياز إلى "آيات الله" الإيرانيين.