"العربية للعلوم والتكنولوجيا" توقع 3 اتفاقيات مع "العربية للتصنيع" ومنظمة المرأة العربية و"فاركو للأدوية" لدعم التنمية البشرية

كتب: الوطن

"العربية للعلوم والتكنولوجيا" توقع 3 اتفاقيات مع "العربية للتصنيع" ومنظمة المرأة العربية و"فاركو للأدوية" لدعم التنمية البشرية

"العربية للعلوم والتكنولوجيا" توقع 3 اتفاقيات مع "العربية للتصنيع" ومنظمة المرأة العربية و"فاركو للأدوية" لدعم التنمية البشرية

وقعت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى 3 اتفاقيات مع كل من الهيئة العربية للتصنيع ومنظمة المرأة العربية وشركة فاركو للأدوية فى إطار الدور الريادى الذى تلعبه الأكاديمية فى مشروعات التنمية البشرية.

ووقع الدكتور إسماعيل عبدالغفار رئيس الأكاديمية، والفريق عبدالمنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع، اتفاقية تعاون فى مجالات البحث العلمى والتكنولوجى وإعداد العنصر البشرى انطلاقاً من الإيمان المشترك بتأهيل الكوادر العلمية الشابة ورعاية المبتكرين والمخترعين وتحقيق أقصى استثمار ممكن للكفاءات والقدرات العلمية المصرية للدفع بعجلة التنمية.

"العربية للعلوم والتكنولوجيا"توقع 3 اتفاقيات مع "العربية للتصنيع" ومنظمة المرأة العربية و"فاركو للأدوية" لدعم التنمية البشرية

وتم توقيع ملحق خاص للاتفاقية اشتمل على التعاون مع المعهد العربى لإعداد القيادات التابع للأكاديمية لطرح دورات وبرامج المعهد للقيادات العليا والوسطى للهيئة العربية للتصنيع بغرض تنفيذ الأنشطة التدريبية الخاصة بإعداد القيادات وصقل المهارات الإدارية وبناء الكوادر التابعة للهيئة من أجل صالح الوطن والحفاظ على مقدراته من خلال معهد إعداد القيادات بالأكاديمية.

فى نفس السياق، وقع «عبدالغفار» اتفاقية تعاون مع منظمة المرأة العربية، إحدى منظمات جامعة الدول العربية، بحضور الدكتورة فاديا كيوان، المديرة العامة للمنظمة، بهدف التعاون فى مجالات التعليم والتدريب والاستشارات ومنح الأكاديمية الدرجات العلمية من الكليات والمعاهد والمراكز التابعة.

من ناحية أخرى، وقع الدكتور إسماعيل عبدالغفار اتفاقية تعاون مع شركة فاركو للأدوية فى مجال البحث العلمى والتدريب بحضور الدكتور شيرين عباس حلمى رئيس الشركة، والسفير أحمد أبوالغيط أمين عام جامعة الدول العربية، والسفير كمال حسن على الأمين العام المساعد، والوزير المفوض محمد خير مدير إدارة المنظمات بالجامعة العربية، والمهندس عاصم الجزار وزير الإسكان.

وأكد «عبدالغفار» أن الأكاديمية قامت بتفعيل التعاون مع الصناعة بمركز الإبداع بمقر الأكاديمية بالعلمين من خلال عقد شراكة بحثية مع مجموعــة شركات فـاركـو للأدوية والمتميزة فى إنشاء المعامل المتخصصة بهدف توفير فرصة التدريب العملى المتميز والمستمر للطلاب سواء فى السنة النهائية أو الدراسات العليا والبحثية ليكونوا دعماً للصناعة بالمنطقة وإعداد وتنمية الكوادر الشابة من الباحثين وأعضاء هيئة التدريس وتشجيعهم على الابتكار والأبحاث والتنمية البيئية وتبادل الخبـرات وقال إن الاتفاقية تأتى فى إطار سعى الأكاديمية لتعزيز دورها كبيت خبرة فى مجال التعليم والبحث العلمى بالعالم العربى، فى ضوء استراتيجية تحول الأكاديمية إلى جامعة بحثية تهدف إلى الإسهام فى بناء الصناعة والاقتصاد، من خلال تحويل مخرجات البحث فى المختبرات إلى منتجات التكنولوجيا وبراءات الاختراع لدعم رواد الأعمال وزيادة فرص خلق ونمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة وإيجاد حلول متكاملة لتنمية الصناعات الحالية مع تنمية جيل من المبتكرين والمبدعين، وتتماشى الاتفاقية مع اتجاهات الدولة التنموية فى مدينة العلمين الجديدة ونظرة العالم باعتبارها إحدى المدن الجديدة ذات الاستثمارات الواعدة.

وأضاف أنه تم وضع إطار للشراكة يتضمن تدريب طلاب الأكاديمية بكليات الصيدلة فى معمل الأبحاث والتطوير التابع لمجموعــة شركــات فاركــو للأدويــة؛ التدريب العملى اللازم فى مجال الصناعات الدوائية، تماشياً مع أهداف الأكاديمية بضرورة تلقى الطلاب تدريباً عملياً متميزاً، وتأسيس معمل مركزى بمقر العلمين على مساحة 530 متراً مربعاً يتضمن 3 معامل لتصنيع الأدوية ولخدمة البحوث بكلية الصيدلة، على أن يتم اعتماده من هيئة الدواء المصرية لإجراء الاختبارات الضرورية لعمليات الأبحاث والتطوير وإنتاج المستحضرات الدوائية لشركات الأدوية المصرية بما يتوافق مع المستويات العالمية والدولية المتعارف عليها وذلك لمواكبــة حركة التقدم المتسارع فى علوم وتكنولوجيا الدواء فى قطاع الصناعات الدوائيــة، وتأسيس معمل nanotechnology والكيمياء النباتية بمركز الإبداع بمقر الأكاديمية بمدينة العلمين الجديدة انطلاقاً من اعتبــار تقنية nanotechnology من التقنيات الحديثة نسبياً ذات التطبيقات المتشعبة فى مجالات الصيدلة، علوم المواد، والكيمياء والعقاقير والكيمياء النباتية.

وأوضح أن مصر تتولى دوراً ريادياً فى صناعة الأدوية من خلال تقديم الدواء لمصر وأفريقيا والوطن العربى ككل، ما يفتح المجال لعقد اتفاقية أفريقية عربية لدعم خطة الدولة بأن تكون مدينة العلمين بؤرة اهتمام وأن تصبح مدينة عالمية، مشيراً إلى أن الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى استطاعت على مدار 55 عاماً أن تتبوأ مركز الصدارة فى مجال التعليم والبحث العلمى، ليس فقط على مستوى مصر بل والعالم العربى والأفريقى.


مواضيع متعلقة