أصحاب فنادق عن "السلامة الصحية": "فرض واجب لمواجهة الوباء"

أصحاب فنادق عن "السلامة الصحية": "فرض واجب لمواجهة الوباء"
- الصحة العالمية
- الصحة
- السياحة والآثار
- الفنادق
- عودة السياحة
- فيروس كورونا
- كورونا
- الصحة العالمية
- الصحة
- السياحة والآثار
- الفنادق
- عودة السياحة
- فيروس كورونا
- كورونا
إجراءات جديدة، اعتمدتها وزارتا «الصحة والسكان، والسياحة والآثار»، تحت إشراف منظمة الصحة العالمية لسن شروط وقواعد إضافية تمثلت فيما يسمى بشهادة السلامة الصحية، للسماح للفنادق السياحية بالعودة إلى العمل مرّة أخرى فى ظل استمرار عدوى فيروس كورونا، وتزايد عدد الفنادق التى تسلمت تلك الشهادة خلال الأسبوع الماضى لـ20، فى 6 محافظات، ليصل عددها منذ منتصف مايو الماضى حتى الآن إلى 644 فندقاً بـ21 محافظة على مستوى الجمهورية.
"العتيق": "مفيش حد بيشتغل من غيرها للوقاية من الفيروس"
يقول سعيد العتيق، الرئيس التنفيذى لشركة صن رايز للمنتجعات السياحية والفنادق العامة، إنّ «هناك نوعين من التعاقدات يمكن تصنيفهما، هما: ما قبل أزمة كورونا، والآخر: ما بعد»، موضحاً: «كل الفنادق من قبل أزمة كورونا كانوا شغالين بإجراءات تشغيل عادية ليها قيود وشروط فى السلامة والصحة المهنية للحفاظ على صحة وأمان النزلاء، بالنسبة لكل مرافق الفندق، لكن من ساعة الأزمة، وإغلاق الفنادق خلال الشهور اللى فاتت بقى فيه تشديد لإعادة فتحها مرّة تانية»، مضيفاً أنّ منظمة الصحة العالمية وضعت قواعد لاستئناف العمل وبالتالى استحدثت وزارتا الصحة والسياحة لائحة لإجراءات جديدة خاصة بالسلامة والصحة للحفاظ على السياح من الإصابة بالعدوى: «الإجراءات الجديدة هى شهادة السلامة الصحية، مفيش حد ينفع ياخدها غير وهو مطبقها، والتعليمات دى معمولة فى قائمة باللغتين العربية والإنجليزية، وبتشمل ابتداء من الوصول للمطار ومروراً بركوب الأوتوبيس والوصول للفندق، إضافة إلى الاهتمام بالكمامات والقفازات للموظفين وكيفية استقبال السائح فى مدخل الفندق وتعقيم حقائبه، وتوفير جميع المستلزمات الوقائية له والالتزام بالتباعد الاجتماعى».
"البدوى": "الفنادق بتتفتش مرتين لاعتمادها والحصول عليها"
ويقول على البدوى، يعمل بأحد الفنادق بمحافظة مطروح، إنّ هناك حملات تفتيش تقوم بها الجهات المعنية على الفنادق: «الفنادق بتتعرض للتفتيش مرتين، مرّة من شركات الجودة، ومرّة تانية من وزارة الصحة للحصول على الشهادة لأنها مهمة عشان فيروس كورونا»، مشيراً إلى أنّ غرفة المنشآت الفندقية تعاقدت مع 3 شركات دولية مخصصة فى تقييم جودة الفنادق ومدى التزامها بالإجراءات الوقائية: «الخطوة التانية إن الفندق لازم يتعاقد مع شركة من الثلاث شركات دول، شركات جودة بتفتش، والتفتيش بيكون على الأقل مرة فى الشهر، وتتأكد من اتباع الإجراءات الاحترازية، وفى وقت كورونا قرروا إنك لازم تجدد التعاقد وكمان مع شركة تانية غير اللى كنت معاها، وبعد التعاقد بتبلغ الشركة بجاهزية الفندق للتفتيش، وإذا كانت الإجراءات متبعة بحذافيرها بيراسلوا وزارة السياحة اللى بتتواصل مع وزارة الصحة ويشكلوا لجنة للتفتيش ويقرروا إذا كان الفندق ده يستحق الحصول على شهادة السلامة الصحية أو لا».
ويقول عاطف عثمان، مدير عام فندق «ثرى كورنرز هابى لايف» بمدينة مرسى علم، إنّ إدارة الفندق استطاعت الحصول على شهادة السلامة الصحية فى منتصف يونيو الماضى، حيث حصل الفندق فى البداية على شهادة تسمح له بنسبة إشغالات 25%، مضيفاً: «الشهادة بتكون على مراحل لحد ما الفندق يقدر يشتغل بكامل طاقته، يعنى فى الأول بربع الطاقة الاستيعابية وبعد كده نصفها لحد ما نتمكن من التشغيل بشكل كامل». ويشير «عثمان» إلى أن الشهادات التى يتم منحها تكون على حسب درجة الالتزام بالإجراءات الوقائية وتطبيقها بشكل صارم: «حالياً إشغالات الفندق وصلت لـ50% وفى طريقنا للتشغيل بكامل طاقتنا».