المنظمة العالمية لخريجى الأزهر تبدأ تدريب 50 إمامًا وداعية من تايلاند

كتب: عبدالوهاب عيسي

المنظمة العالمية لخريجى الأزهر تبدأ تدريب 50 إمامًا وداعية من تايلاند

المنظمة العالمية لخريجى الأزهر تبدأ تدريب 50 إمامًا وداعية من تايلاند

انطلقت اليوم، فعاليات الدورة التدريبية لـ 50 إمامًا وداعية من دولة تايلاند، التى تعقدها المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، تحت رعاية الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيس مجلس إدارة المنظمة، وبالتنسيق مع أكاديمية الأزهر للتدريب، والتى تستمر لمدة شهر عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بمقرها الرئيس بالقاهرة، ويحاضر فيها نخبة من علماء الأزهر الشريف.

وأكد الدكتور محمد الضويني، أمين عام هيئة كبار العلماء، رئيس أكاديمية الأزهر للتدريب، خلال كلمته فى افتتاح الدورة، أن الدورات التى تعقدها المنظمة لأئمة ودعاة العالم الإسلامى على يد كبار علماء الأزهر الشريف، تهدف لرفع الكفاءة العلمية للدعاة والوعاظ، وصقل مواهبهم الدعوية، وتزويدهم بمنهج الأزهر الوسطي الذي يدعو إلى نشر قيم التسامح والسلام، من خلال فهم النصوص الشرعية فهمًا صحيحًا وحسن تنزيل آيات الكتاب والسنة، ومراعاة فهم الواقع وفقه الأولويات وفقه المآلات، لأن من يتقن هذه الأدوات يتقن المنهج الوسطي، كما يفهم آيات الأحكام وأحاديث الأحكام، فهمًا يليق بالواقع ومقتضيات العصر الذى نعيشه اليوم.

ووجه رئيس أكاديمية الأزهر نصيحته للدعاة التايلاندين، بأن يهتموا اهتمامًا جيدًا بضرورة قراءة الواقع الذى يعيشونه، وتشخيصه تشخيصًا جيدًا، فهو زادهم فى الدعوة إلى الله بما فيه من أعراف وتقاليد، وضرورة ضبط كل ذلك فى إطار كتاب الله وسنه رسوله، مؤكدًا أنهم يحملون عبء توصيل رسالة الأزهر لبلادهم فهي مهمة تحتاج منهم إلى جهد كبير ووعي حيث أن الأمة الإسلامية تحتاج الآن إلى علماء وأئمة أصحاب رؤى وبصيرة بما يسهم فى توصيل رسالة الإسلام السمحة.

فيما أكد أسامة ياسين، نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجى الأزهر، أن المنظمة لا تدخر جهدًا فى تحقيق هدفها المنشود، وهو توصيل رسالة الأزهر الشريف لجميع الأزهرين والوعاظ والأئمة حول العالم الإسلامى، من خلال عقد تلك الدورات العلمية الشرعية المتخصصة وإعداد برامج لتواكب متطلبات هذا العصر، حتى يتمكنوا من القيام بدورهم لمواجهة التنظيمات والأفكار المتشددة ومحاربة الفكر بالفكر.

وأشار الدكتور عبدالدايم نصير، أمين عام المنظمة، مستشار شيخ الأزهر، إلى أن البرامج التدريبية المكثفة التى تقدمها المنظمة، على يد علماء الأزهر الشريف تخدم كل من يتعرض للفتوى والدعوة إلى الله، وتساهم بشكل كبير فى سهولة فك رموز واقعه، ووضع الفتوى المناسبة لمواجهة الأفكار المغلوطة والمنحرفة في كل زمان ومكان، بل وتفنيدها وبيان الفهم الصحيح لنصوص الشرع الحنيف، مؤكدًا أن المنظمة بعد أن أثبتت نجاح دوراتها التدريبية عن بعد عبر تقنية الفيديو كونفرانس خلال فترة جائحة كورونا؛ فإنها بذلك تحقق هدفها الدائم والفعال فى التواصل بينها وبين أبنائها الأزهريين فى كل دول العالم.

من جانبه، أشاد فيصل ليوان، رئيس فرع المنظمة بتايلاند، بالدور الكبير الذي يبذله الأزهر الشريف وإمامه الأكبر بهذه الدورات الذى يدل على حرص المنظمة على الربط بين خريجى الأزهر فى الخارج وبين مؤسستهم العريقة الأزهر الشريف، فضلًا عن مجهودات المنظمة لمكافحة العنف والتعصب والكراهية، وإشاعة قيم المحبة والتعايش السلمي المشترك في العالم أجمع.


مواضيع متعلقة