مصري يخسر 80 ألف جنيه في انفجار بيروت: العوض على الله

كتب: محمد عبدالعزيز

مصري يخسر 80 ألف جنيه في انفجار بيروت: العوض على الله

مصري يخسر 80 ألف جنيه في انفجار بيروت: العوض على الله

بعد 14 عاماً من الغربة، وجد أحمد صبحى، مصرى مقيم فى بيروت، أن مصدر دخله الوحيد وهو مطعم فطائر فى منطقة الأشرفية ببيروت، كومة من الأنقاض، جراء الانفجار الضخم الذى شهدته المدينة منذ أيام، وأدى إلى تدمير محتويات المطعم بالكامل، مقدراً الخسائر المبدئية لمشروعه بأكثر من 5 آلاف دولار (80 ألف جنيه مصرى).

يحكى "صبحى"، أنه كان بداخل المحل وقت وقوع الانفجار، وفجأة وجد كل شئ يتطاير فى الهواء، الزجاج والكراسي واللمبات، مما أصابه بالحزن الشديد، لكنه حمدالله أنه مازال على قيد الحياة، بعد أن شاهد الجثث والجرحى فى كل مكان: "فى فترة انتشار فيروس كورونا، مكنش فيه شغل، كنا بنعانى من قلة الزباين ومن قرارات غلق المنشآت التجارية، بعد ما بدأ الفيروس ينحسر بدأنا نشتغل شوية، والفرحة ما تمتش، وقع الانفجار وضيع كل حاجة".

يبعد المطعم عن مكان الانفجار بأقل من كيلو متر، حسب "صبحى"، لافتاً إلى أنه فى حالة نفسية سيئة: "حزين على اللى حصل، حالنا هيقف تانى، ومعايا 3 شغالين فى المحل 2 مصريين وواحد سوري، برضه حالهم هيقف".

يوم الانفجار ومع تحطم كل الواجهات الزجاجية للمطعم، لم يقدر "صبحى" والعاملون معه على جمعها: "نمنا لحد تانى يوم الصبح وقمنا جمعنا كل قطع الزجاج المتناثرة على الأرض، وتعديل مكان المقاعد والطاولات، والبدء في إجراءات عودة العمل بالمطعم من جديد، نضفنا المكان وظبطنا كل حاجة بس الكهربا متدمرة، لسه محتاجة تكلفة كبيرة عشان أصلحها، على الأقل المطعم محتاج أسبوع علشان أعرف أرجع أشتغل تانى"، مؤكداً أن شركة التأمين طلبت منه صور للمحل حتى تصرف التعويضات لكنه لن ينتظر وسيبدأ فى الترميم.

مشاهد الانفجار والصوت الذى سمعه، مشهد لن يغيب عن ذاكرة "صبحى": "مهما قلت مش هاقدر أوصف اللي حصل وشفته بعينى، كل حاجة كانت طايرة قدامنا فى الهوا، والدخان مغطى كل مكان والدنيا متدمرة، ماكناش عارفين نستخبى فين، كنا بنستخبى في الحيط وورا الأعمدة".


مواضيع متعلقة