مرشح بالشيوخ في دمياط: "لو الناخب اقتنع بي هينتخبني بدون لافتة واحدة"

مرشح بالشيوخ في دمياط: "لو الناخب اقتنع بي هينتخبني بدون لافتة واحدة"
- الحركة الوطنية
- الناخب
- صناعة الأثاث
- الصيد
- الشيوخ
- القانون
- الحركة الوطنية
- الناخب
- صناعة الأثاث
- الصيد
- الشيوخ
- القانون
قال اللواء هشام الحفناوي مرشح حزب الحركة الوطنية للانتخابات الشيوخ: "عمر الانتخابات ما كانت بكثرة اللافتات في الشوارع"، أنا تعمدت عدم وضع لافتة واحدة، لأنني مقتنع تمام الاقتناع، أن المواطن لو اقتنع بي، سيرشحني.
واضاف خلال حوار لـ"الوطن"، نظرا لخبرتي الطويلة في العمل الشرطي، بات لدي خبرة قانونية طويلة، تمتد لـ40 عاما، فهناك العديد من القوانين بحاجة للتعديل الخاصة، بقطاع "الأثاث والصيد" والقوانين الخاصة بالإزالات.
- بداية عرفنا بنفسك؟
أنا اللواء هشام الحفناوي مساعد مدير أمن دمياط سابقا، ليسانس حقوق، وليسانس شرطة، حاصل على دبلومة في القانون الدولي، ومرشح مجلس الشيوخ، عن حزب الحركة الوطنية.
- أسبق لك الترشح للانتخابات؟
لم يسبق لي الترشح من قبل لظروف عملي.
- وما أسباب ترشحك للانتخابات؟
مجلس الشيوخ من أهم المجالس النيابية في تاريخ مصر، حيث يعد عصب القوانين، يشرع ويعد، ويسن القوانين، ويقدمها لمجلس النواب لإقرارها، وأي قوانين تعرض عليه قبل سنها ليقوم الأعضاء بصياغتها، ويعدها ويعرضها على مجلس النواب، وبواقع عملي 40 سنة خبرة قانونية في تنفيذ القانون وروح القانون، رأيت إمكانية خدمة بلدي وأهل بلدي حال ترشحي لهذا المنصب لصياغة وضع قانون، لوضع بلدنا والمواطنين في الموضع المناسب.
- ماذا تحتاج دمياط من تشريعات في المجال الاقتصادي والاجتماعي من وجهة نظركم؟
هناك قوانين عدة تحتاج لإعادة صياغتها من جديد على مستوى مصر، كقانون "الإجراءات القانونية والإدارية، وقانون الإزالات، والتصالح، والعمالة المؤقتة عمالة اليوم الواحد"، أما على مستوى دمياط، فهناك قوانين بحاجة لتعديل كـ"الثروة السمكية والصيادين وصناعة الأثاث"، لذا نحتاج للاحتكاك بالمواطنين، للتعرف على مشاكلهم لسن قوانين تلائم احتياجاتهم، فجميعا لابد أن نكون شركاء في وضع قوانين، كل فئة بما يناسب احتياجاتها من أجل حياة أفضل.
- من وجهة نظركم ما القانون الأشد إلحاحا لتعديله بما يتلاءم مع احتياجات أبناء دمياط سواء في قطاع الأثاث أو الصيادين؟
قانون مهنة الأثاث، لابد أن يكون هناك مشاركة بين واضع القانون والعامل، لصياغة مواد تلبي احتياجات تلك الفئة الأهم في المجتمع، فهم أدرى الناس بما يعانون، ويحتاجون إليه، وكذلك الصيادين، وبند إيجار المزارع، والتعاقد مع الثروة السمكية، هؤلاء لابد من مشاركتهم فيما يخصهم.
- وماذا عن قانون الإزالات؟
هناك قانون صح قد يطبق في الوقت الخطأ فقانون الإزالات كان لابد محاسبة المسؤولين عن البناء المخالف، فهؤلاء لم يقوموا بالبناء من تلقاء أنفسهم، بل هناك مجموعة من الموظفين ساعدوهم في ذلك، وهم الأولى بالمحاسبة من غيرهم، فلما يتم تحميل المواطن مسؤولية كل شئ، فهؤلاء تم تركهم لسنوات والآن يتم محاسبتهم.
- لماذا لا يوجد ولا لافتة في محافظة دمياط رغم كونك مرشح عن حزب الحركة الوطنية؟
أنا مقتنع بضرورة احترام الجميع، ونتفهم الجميع، فالانتخابات غير مرتبطة باللافتات والبوسترات والبنرات، لازم أحترم عقول الناس الذين نتحدث عنهم، فمن الممكن التحدث عن تاريخ كل مرشح ومؤهلاته، وكل مرشح ترشح ليه، فأنا مهتم بالتحدث إلى الناس وتعريفهم بدور مجلس الشيوخ، وتعريف نفسي إليهم، والتعرف على مشاكل واحتياجات كل فئة، فإذا كانت الانتخابات بالإعلانات واللافتات، فكان من السهل علي فعل ذلك، لكن من الصعب إقناع المواطن بي، الدعاية الانتخابية تتمثل في تاريخي ومؤهلاتي وقانوني وحب الناس لي، وليس أكثر من ذلك، فالانتخابات عمرها ما كانت باليفط والمسيرات.
- ما وسائلك الدعائية لتعريف نفسك للجمهور؟
الجولات والسوشيال ميديا وطرق الأبواب، في نهاية الأمر لن ينجح مرشح بعدد اللافتات التي قام بتعليقها، لكن بمدى اقتناع الناس به وما يترجم من أصوات في الصندوق، نحن ترشحنا من أجل خدمة الناس والوطن، ولازم نغير ثقافة الانتخابات.
- ما خطواتك المقبلة في الدعاية الانتخابية قبيل الاقتراع؟
بالطبع لن ننظم مؤتمرات، بسبب ظروف فيروس كورونا، لكن أعتمد على التوجه للمقاهي والورش والمحلات.