من "التهاون إلى السوادوية".. كيف تحول موقف الصحة العالمية بشأن كورونا؟

كتب: رحاب عبدالراضي

من "التهاون إلى السوادوية".. كيف تحول موقف الصحة العالمية بشأن كورونا؟

من "التهاون إلى السوادوية".. كيف تحول موقف الصحة العالمية بشأن كورونا؟

رغم انتصار العديد من الدول على فيروس كورونا وتسجيلها صفر إصابات وإعلان الكثير من الدول انحسار الفيروس، إلا أن منظمة الصحة العالمية خرجت بتصريح صادم للجميع، في حين يترقب الملايين حول العالم حل أو لقاح ينهي الجائحة.

ولفتت المنظمة الأممية التي واجهت سابقا انتقادات دولية عدة لطريقة تعاملها مع تلك الأزمة الصحية العالمية إلى أنه قد لا يكون هناك حل للجائحة إطلاقا.

وقال تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام للمنظمة، "لا يوجد حل سحري في الوقت الحالي وقد لا يوجد أبدا".

هذه التصريحات قد يراها البعض غير منطقية أو تحمل قدرا عاليا  من اليأس والتشاؤم خاصة في ظل تسارع الدول للوصول للقاح لفيروس كورونا، كما أعلنت بعض الدول بقرب طرح دواء لكورونا منهم روسيا وأمريكا.

وفي الفترة السابقة كررت منظمة الصحة تحذيراتها من الفيروس، منوهة لحدوث موجة ثانية في العديد من الدول حول العالم، وكثير من التصريحات التي كانت تبث الخوف في قلوب الأشخاص الذين ظلوا في حيرة من أمرهم بشان حقيقة انتهاء الفيروس من عدمه في ظل تصريحات المنظمة.

وعلى العكس، كانت المنظمة قد قللت من خطر فيروس كورونا فى بداية انتشاره، وتأخرت فى إعلانه كوباء عالمي حتى قرابة منتصف مارس 2020، على الرغم من رصد الفيروس المستجد للمرة الأولى في نهاية ديسمبر 2019 في الصين، وهو ما جعل الولايات المتحدة تهاجمها بقوة وتتهمها بأنها تتآمر مع الصين بشان الفيروس، حتى أن الرئيس الأمريكي أعلن عن نيته وقف الدعم الأمريكي لها فى يوليو الماضي.

كما هدد الرئيس البرازيلي بانسحاب بلاده من منظمة الصحة العالمية.

وهدد جايير بولسونارو، في تصريحات للصحفيين بثتها محطة (سي.إن.إن برازيل) بسحب بلاده من منظمة الصحة العالمية إذا لم تكف عن أن تكون "منظمة سياسية متحيزة"، على حد وصفه.


مواضيع متعلقة