طفل يصمم تطبيق إلكتروني لنفي الشائعات: "حد يتبنى فكرتي"

طفل يصمم تطبيق إلكتروني لنفي الشائعات: "حد يتبنى فكرتي"
- مجلس الوزراء
- أشاعة
- الجارديان
- الشائعات
- تطبيق
- إلكترونى
- مجلس الوزراء
- أشاعة
- الجارديان
- الشائعات
- تطبيق
- إلكترونى
رغم سنه الذي لم يتجاوز الـ12 سنة، إلا أن محمد سعيد، كان يتابع وسائل التواصل الاجتماعى باهتمام، يدرك بفطرته الشائعات الكثيرة التي تتناثر وتتسبب فى بلبلة من خلال حكايات والدته وخاله، وهداه تفكيره إلى ابتكار تطبيق إلكترونى باسم "إشاعة النهارده" ليساعد الناس على معرفة الحقيقة من وراء الأخبار الكاذبة التي يتداولها البعض بكثافة.
"من سنتين بدأت مع ابني سلسلة من الدورات التدريبية في مجال البرمجة والتصميمات الإلكترونية والفوتوشوب، بعد ما لقيته شغوف بمعرفة كل حاجة عن التكنولوجيا، فمثلًا كان بيقعد مع خاله وهو مسئول فى التسويق الإلكتروني ويسأله عن تفاصيل التسويق وإزاي يقدر يعملها"، كلمات نعمة سنيور، والدة الطفل محمد، والتي تعمل استشاري في مجال الجمعيات الخيرية.
يعتمد التطبيق على تقديم الإشاعة بشكل مكتوب ومسموع، لخدمة جميع الفئات، وبحسب "محمد"، الطالب في الصف السادس الابتدائي، فالهدف من تطبيقه دعم الدولة في حربها ضد الشائعات: "بعد ما قعدت في البيت، بدأت أتعلم البرمجة أون لاين، يعنى ممكن أعمل تصميم أي تطبيق بشكل مبدئي خلال ساعتين بس، والتطبيق عملته مجاني عشان الناس كلها تستفيد منه، المطلوب بس إن الناس تدخل كود معين علشان التطبيق يوصل لهم".
يبدأ التطبيق بجملة "تحيا مصر"، ثم يظهر تعريف للمستخدم بمعنى كلمة إشاعة وهو "خبر كاذب، يجري انتشاره بشكل سريع بهدف زعزعة الأمن"، وربط "محمد" تطبيقه بوسائل التواصل الاجتماعي: "أول إشاعة حطيتها في التطبيق قديمة شوية، وهي إن صحيفة الجارديان قالت في مارس الماضي إن مصر بها 19 ألف مصاب بفيروس كورونا، وكتبت تحتها إشاعة عشان المستخدم يعرف الصح من الغلط".
يتمنى "محمد" أن يتبنى مجلس الوزراء أو رئاسة الجمهورية تطبيقه: "بشوف على النت مجلس الوزراء وهو بينفي شائعات كتير، وعارف من كلام ماما إن الشائعات دي بتضر البلد، لأنها كذب وممكن تعمل لنا مشاكل، عشان كده عملت التطبيق، اللي هو بضغطة واحدة تقدر تعرف الأخبار الصح من الغلط".