النخيل وبلطيم والصفا.. شواطئ مفتوحة "تقتل الغريق وتخفي جثمانه"

النخيل وبلطيم والصفا.. شواطئ مفتوحة "تقتل الغريق وتخفي جثمانه"
- بلطيم
- الصفا
- النخيل
- شاطئ النخيل
- شاطئ الصفا
- شاطئ بلطيم
- بلطيم
- الصفا
- النخيل
- شاطئ النخيل
- شاطئ الصفا
- شاطئ بلطيم
غرق أحد المصطفين على بعض الشواطئ من الأخبار التي من الممكن تداولها ولكن غير المألوف هي أخبار غرق البعض وعدم ظهور جثامين الغرقى والبحث عنها لأيام طويلة حتى استخراجها من البحر في حالة تحلل.
"الوطن"، ترصد لكم بعض الشواطئ التي شهدت حالات غرق واختفاء لجثامين الغرقى:
نور غريق شاطئ بلطيم يظهر بعد 11 يوما من البحث
أيام طويلة عانت فيها أسرة طالب كلية الهندسة الغريق في بلطيم من الالم، قبل العثور على جثمانه، فوقفت أسرته على الشاطئ لأيام متواصلة في انتظار إخراج جثمانه، حتى تم الإعلان عن عثور الغواصين المتطوعين عن جثمانه.
تبلغت الجهات المختصة يوم الجمعة 10 يوليو 2020 بغرق طالب بكلية الهندسة، تسلل في الساعة الـ 5 فجرًا من الحد القبلي لمصيف بلطيم، من بين الجبال والرمال، إلى الشاطئ، ليتهرب من تحرير محضر له، فلقى مصرعه غرقًا، وجرى إنقاذ شاب كان برفقته وأجريت له الإسعافات الأولية وتحسنت حالته، وتم الدفع بـ7 فرق إنقاذ بينهم أفراد من الأمن الإداري لهم خبرة في مجال الإنقاذ، للبحث عن جثمانه وتم الاستعانة بغطاس متخصص لانتشال الجثمان، وهو الكابتن إيهاب المالحي، الغطاس المتطوع لاستخراج جثث غرقى المصايف، والذي توجه لمصيف بلطيم للبحث عن جثمان الطالب نور سعد كلش، الطالب بكلية الهندسة الذي غرق في شاطيء الأمل ببلطيم.
وتم العثور على جثمان الشاب بعد 11 يوما من غرقه، حيث وجدوا جثمانه محشورًا بين الصخور وتم نقله للمشرحة وصرحت النيابة بدفنه.
جثمان شادي يظهر في شاطئ النخيل بعد 13 يوما بدون رأس
تعيش أسرة الضحية شادي عبدالله 17عاما الغريق رقم 12 بشاطيء النخيل في الإسكندرية الذي لقي مصرعه غرقا في حادث يوم الجمعة قبل الماضي، لحظات صعبة، بعد خروج ابنهم جثة مشوهة بلا رأس أو ملامح من أمام الحاجز الأمامي 1.
وتفاجأ أهالي الغريق والغطاسين المتطوعين أثناء تواجدهم بشاطيء النخيل بخروج جثة بلا ملامح على الشاطيء، حيث جرى استدعاء سيارة الإسعاف وانتشالها من البحر، وجرى نقلها إلى مشرحة كوم الدكة.
وأمر المستشار محمود زغلول، رئيس نيابة أول العامرية بمحافظة الإسكندرية، بإجراء تحليل البصمة الوراثية "DNA" لجزء من الجثة، لبيان ما إذا كانت للشاب "شادي عبدالله" ضحية حادث شاطيء النخيل من عدمه.
وقررت النيابة العامة استدعاء أسرة الشاب المذكور، لأخذ عينة من البصمة الوراثية، ومطابقتها بالجثة التي عُثر عليها، والتحفظ على الجثة بمشرحة الإسعاف تحت تصرف النيابة العامة.
ولقي شادي عبدالله، 17 عاما، مصرعه مع 12 شابًا منذ 13 يومًا غرقًا في شاطيء النخيل غرب الإسكندرية.
البحث عن جثة غريق بشاطئ الصفا المجاور للنخيل
شهد شاطئ الصفا المجاور لشاطئ النخيل في الإسكندرية، كارثة حيث لقي 4 أشخاص مصرعهم غرقا، فيما تم انتشال جثامين شقيقين أمس الخميس، الأولى لفتاة والثانية لشقيقها، وذلك بعد ورد بلاغ بغرق 4 أشخاص بالشاطئ.
ونجحت قوات الإنقاذ النهري من انتشال جثة كل من "غادة رجب حنفي" 19 عاما، وشقيقها "محمد رجب حنفي" 15 عاما، فيما يجرى البحث عن جثتين آخريين.
وبانتقال ضباط مباحث القسم وقوات الإنقاذ النهري وحكمدار غرب الإسكندرية، وقوات إدارة الحماية المدنية، وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، تبين أن الغرقى من أسرة واحدة هم 3 أشقاء وابن خالتهم.
وقال اللواء جمال رشاد، رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، تعليقًا على الواقعة، إن غرقى شاطئ الصفا تسللوا إلى البحر في الساعة الخامسة صباحا، بالمخالفة لقرار مجلس الوزراء بغلق ومنع ارتياد الشواطئ، حيث إن جميع الشواطئ مغلقة وليس بها أي خدمات كخدمة الإنقاذ.
وأكد "رشاد" أن ارتفاع أمواج البحر وعدم وجود إنقاذ بسبب غلق الشواطئ، ونزولهم في وقت مبكر جداً "الخامسة فجرا" وراء غرقهم.
وشهد شاطئ الصفا مشاهد البكاء والعويل والصراخ والإغماء، من أسرة الغارقين الأربعة، وهو ما أظهرته صورًا ملتقطة على الشاطئ عقب اكتشاف حادث الغرق.
من جانبه أكد إيهاب الملحي، قائد فريق غواصي الخير المتطوعين، المشارك في انتشال جثتين ومحاولة انتشال الجثتين الأخرتين، أن سبب ظهور الجثمانين بسرعة عكس غرقى النخيل وبلطيم، هو أنه تم الإبلاغ عن الأمر بسرعة فور حدوثه، وهو ما جعل انتشال الجثث "سهل جدًا"، على حد قوله.
وقال تامر توفيق، أحد أفراد فريق إنقاذ الخير، إن حركة الرياح كانت كلمة السر في انتشال الجثامين سريعا، "الريح شمال شرق شرق، بيحدف شمال والحتة اللي هيودي الجثث فيها كلها رمل وده ساعد الإنقاذ النهري وخلى ظهور الاتنين سهل، وبعون الله الجثمانين المفقودين هيطلعوا بالكتير في خلال يومين".