عمدة موسكو: مستعدون لتطعيم السكان ضد كورونا بمجرد ظهور اللقاح

عمدة موسكو: مستعدون لتطعيم السكان ضد كورونا بمجرد ظهور اللقاح
أعلن عمدة العاصمة الروسية "موسكو" سيرجي سوبيانين، أن موسكو مستعدة لبدء تطعيم السكان ضد وباء كورونا المستجد "كوفيد 19" بمجرد ظهور مثل هذا اللقاح.
وقال سوبيانين في تصريح لقناة "روسيا - 24" التلفزيونية الإخبارية اليوم: "لدينا نظام لتطعيم المواطنين في العاصمة منذ فترة طويلة، حيث يتراوح حجم التطعيم ضد الأنفلونزا العادية، على سبيل المثال، في موسكو من 5 إلى 6 ملايين شخص".
وأضاف سوبيانين: "أن هذا النظام يعمل ومستعد لقبول أي لقاح للتطعيم، ولكن ذلك لا يعتمد علينا"، مشيرا إلى أنه يتعين على وزارة الصحة تسجيل اللقاح ضد كورونا المستجد أولا.
وتابع عمدة موسكو قائلا:"أوافق على أن التجارب السريرية الأولية كانت ناجحة، لذلك آمل أن يتم هذا التسجيل في الأسابيع المقبلة، وسنستمر في العمل مع الشركات المصنعة لتزويد اللقاح بالكميات المطلوبة"، لافتا إلى أنه بمجرد ظهور اللقاح سنبدأ على الفور بالتطعيم .
روسيا تعلن عن بدء إنتاج أول لقاح ضد كورونا قبل نهاية العام الجاري
من جانبها، أعلنت رئيسة المجلس الفيدرالي الروسي فالنتينا ماتفيينكو، اليوم، أن موسكو قد تبدأ إنتاج أول لقاح روسي ضد كورونا المستجد، قبل نهاية العام الجاري.
وذكرت ماتيفينكو، في مؤتمر صحفي عُقد اليوم في البرلمان: "أن الروس ستتيح لهم فرصة الحصول على اللقاح قبل نهاية العام الجاري"، مضيفة: "بالتأكيد نحن أول دولة في العالم ستعلن عن لقاح تم اختباره سريريًا، فهذا الأمر مهم جدًا"، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء "تاس" الروسية.
موسكو ترفض الاتهامات بالقرصنة على أبحاث الغرب لتطوير لقاح ضد كورونا
وفي سياق متصل، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم، رفض بلادها للاتهامات بالتورط في هجمات قرصنة على أبحاث تطوير لقاح ضد كورونا المستجد.
وقالت زاخاروفا، في تصريح صحفي: "نرفض بشدة الكذب الإعلامي السخيف من جانب الزملاء الأنجلو ساكسونيين، على رأسهم الولايات المتحدة تليها كندا وبريطانيا، فيما يتعلق بشن هجوم هاكرز (قرصنة) مزعوم لأجل الحصول على ما توصل إليه الغرب من نتائج لتطوير لقاح ضد فيروس كورونا المستجد".
وكان وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، صرّح الأحد الماضي بأنه "متأكد تماماً" من تورط موسكو في هجمات إلكترونية تهدف إلى سرقة بحث عن لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، قائلاً "متأكدون من أن أجهزة الاستخبارات الروسية شاركت في هجوم إلكتروني من أجل تخريب أو الاستفادة من بحث وتطوير" للقاح.
من جانبها، رفضت روسيا هذه الاتهامات، وأعرب الكرملين، على لسان المتحدث الصحفي للرئاسة الروسية "الكرملين"، دميتري بيسكوف، عن رفضه في وقت سابق للاتهامات التي وجهتها بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية ودول غربية أخرى لروسيا بالقيام بالقرصنة للحصول على معلومات عن لقاحات ضد الفيروس التاجي، يطورها العلماء الغربيون.