رزقها على الثانوية.. مقهى بلدي أمام اللجان: خد مشروبك واتطمن على ابنك

رزقها على الثانوية.. مقهى بلدي أمام اللجان: خد مشروبك واتطمن على ابنك
- مقهى
- امتحانات
- ثانوية عامة
- امتحانات الثانوية العامة
- مقهى
- امتحانات
- ثانوية عامة
- امتحانات الثانوية العامة
شارع جانبي مكتظ بالمحلات تتوسطه مدرسة شهيرة، استقبلت مارثون امتحانات الثانوية العامة، لأولياء أمور الطلاب الذي يؤدون امتحانهم داخل المدرسة، يقون أنفسهم شر حرارة الشمس، ويأخذون مشروب يهدي من أعصابهم المتوترة، وتفكيرهم الذي لا يهدأ حول ماذا صنع أبنائهم في الامتحانات.
مقهى "ألدو" في شارع نجيب شكوربمنطقة حدائق القبة، أمام مدرسة "النقراشي"، يستقبل أولياء الأمور الذين ينتظرون أبنائهم أمام اللجان، على مدار أيان الامتحانات السابقة كلها، حتى أصبح مقر لهم يجتمعون بداخله ليقضو كدة الامتحان على أنغام الراديو ورائحة الدخان.
محمد عبدالبادي، والد أحد الطلاب، يوضح سبب جلوسه الدائم في أثناء أنتظاره لابنته، "بقعد أشرب قهوة واتفرج على التليفزيون حبة لحد ما الوقت يعدي، الساعتين دول الواحد أعصابه بتبوظ فيهم لحد ما يشوف بنته، والمكان محترم وقريب من المدرسة".
بينما يوضح محمود جمال، شقيق أحد طلاب شعبة الرياضة، أن المقهى يقيه من الشمس طوال وقت الامتحان، كما يسمح له بقضاء وقت الامتحان كله أمام تاللجنة في انتظار خروج شقيقه.
يروي عماد العربي، عامل المقهى مدى ربحه من موسم الثانوية العامة منذ بدايته، موضحًا أنه أـضحى يفتح في أيام الامتحانات في تمام السابعة صباحًا، ليستقبل الأهالي الذين يذهبون للمد\ارس في السابعة والنصف، برفقة أبنائهم الطلاب.
قبل الامتحانات كان موعد فتح عماد للمقهى في تمام 11 صباحًا، ولكن الآن الوضع اختلف، "بلاقي زبون وقرش حلو في وردية الصبح فبقيت افتح بدري، كل اللي بيبقى خايف على عيله بييجي يقعد ياخد مشروبه لحد ما يتطمن عليه".
أجواء هادئة يوفرها عماد لأولياء أمور الطلبة، من أجل تخفيف التوتر لديهم، "بقدم لهم عناب ساقع وليمون فريش عشان أعضابهم تهدى عشان بيكونوا قلقانين على ولادهم، وبرش مياة الصبح بدري عشان أخلي المكان تراوة".