في أول أيامه.. فضل العشر الأوائل من ذي الحجة والأعمال المستحبة

كتب: فادية إيهاب ورحاب عبدالراضي

في أول أيامه.. فضل العشر الأوائل من ذي الحجة والأعمال المستحبة

في أول أيامه.. فضل العشر الأوائل من ذي الحجة والأعمال المستحبة

أعلنت المحكمة العليا السعودية في بيان رسمي، أن اليومَ الأربعاء، الموافق الثاني والعشرين من شهر يوليه لعام ألفينِ وعشرين ميلاديًّا هو أول أيام ذي الحجة.

وعلى ذلك أعلنت دار الإفتاء المصرية أن يومَ الأربعاء الموافق الثاني والعشرين من شهر يوليو لعام ألفينِ وعشرين ميلاديًّا هو أول أيام شهر ذي الحجة لعام ألفٍ وأَربَعِمِائةٍ وواحد وأربعين من الهجرة، وأن يومَ الخميس الموافق الثلاثين من شهر يوليو لعام ألفينِ وعشرين ميلاديًّا هو التاسعُ من ذي الحجة وهو يومُ عرفة، وأن يومَ الجمعة الموافقَ الواحد والثلاثين من شهر يوليو لعام ألفينِ وعشرين ميلاديًّا هو العاشرُ من ذي الحجة وهو أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وبحسب ما أوردته دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الإلكتروني، فإنه في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "مَا مِنْ أَيَّامٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ أَنْ يُتَعَبَّدَ لَهُ فِيهَا مِنْ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ؛ يَعْدِلُ صِيَامُ كُلِّ يَوْمٍ مِنْهَا بِصِيَامِ سَنَةٍ، وَقِيَامُ كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْهَا بِقِيَامِ لَيْلَةِ القَدْرِ". 

وأوضحت دار الإفتاء بأن أيام عشر ذي الحجة ولياليها أيام شريفة ومفضلة، يضاعف العمل فيها ويستحب فيها الاجتهاد في العبادة، وزيادة عمل الخير والبر بشتى أنواعه، فالعمل الصالح في هذه الأيام أفضل من العمل الصالح فيما سواها من باقي أيام السنة.

ر  

وأفادت بأن من الأعمال المستحبة في هذه الأيام صيام الأيام الثمانية الأولى منها؛ ليس لأن صومها سنَّة داوم عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن لأن الصوم من جملة العمل الصالح الذي حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم على فعله في هذه الأيام؛ كما مر في حديث ابن عباس رضي الله عنهما.

وذكرت أنه يسن صوم يوم عرفة لغير الحاج وهو: اليوم التاسع من ذي الحجة، وصومه يكفر سنتين: سنة ماضية، وسنة مستقبلة؛ فعن أبي قتادة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ".

بعض الأعمال المستحبة في شهر ذي الحجة

وهناك بعض الأعمال التي يمكن ممارستها في العشر الأوائل من ذي الحجة، حسبما ذكرها الشيخ عبدالحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى الأسبق، أبرزها الصلاة والصدقة والصوم والتهليل والتكبير وأفضلها قول "لا أله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير"، و"اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا".

أوصانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم بوظائف عدة في الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة، مؤكدًا أن العمل الصالح فيها أعظم من الجهاد في سبيل الله، وقال إن هناك ثلاثة عشر عملا مُستحبًا في العشر الأوائل من شهر ذي الحجة لكي نفوز بفضلها، أوصانا بها النبي –صلى الله عليه وسلم-، وهي: "الحج والعمرة، الصلاة لوقتها، الصدقة، بر لوالدين، صلة الأرحام، التوبة والاستغفار، قراءة القرآن، الأضحية ، كثرة الذكر، التهليل والتكبير والتحميد، الصوم، الدعاء يوم عرفة".

ويستحب الإكثار من الذكر في العشر الأوائل من ذي الحجة، كما قال الله تعالى: "وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ".

وأشار "الأطرش"، إلى أنه يُسن صوم أول تسعة أيام من ذي الحجة، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم تسع ذي الحجة، كما أوصى بالدعاء يوم عرفة، وقال النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "أفضل الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ".

 


مواضيع متعلقة