برلمانات شمال أفريقيا: مصر قدمت خارطة طريق لمجلس الأمن لإنقاذ ليبيا

كتب: حسام ابو غزالة

برلمانات شمال أفريقيا: مصر قدمت خارطة طريق لمجلس الأمن لإنقاذ ليبيا

برلمانات شمال أفريقيا: مصر قدمت خارطة طريق لمجلس الأمن لإنقاذ ليبيا

وصف النائب مصطفى الجندي، رئيس تجمع برلمانات دول شمال أفريقيا، كلمة السفير سامح شكري وزير الخارجية المصري، أمام مجلس الأمن بشأن الأوضاع الليبية، بأنها تمثل خارطة طريق لإنقاذ الدولة الليبية من الاحتلال والغزو التركي، مؤكدا أن كلمة "شكري"، قوية وشاملة وتميزت بالدقة والصراحة.

وحيا "الجندي" في بيان له أصدره اليوم، تأكيد وزير الخارجية، على أن تطلعات الهيمنة الإقليمية أدت إلى تعقيد جهود المجتمع الدولي لتحقيق هدفنا المشترك المتمثل في إرساء أسس ليبيا الآمنة والمزدهرة، وأن مصر كانت ثابتة في دعمها لكل جهد ومبادرة تهدف للتوصل إلى تسوية للوضع في ليبيا، مشيرًا إلى انخراطها فى العملية السياسية من الصخيرات إلى برلين بما فى ذلك من خلال تسهيل الاتصالات والمفاوضات بين الأطراف الليبية.

وأعرب النائب مصطفى الجندي، عن اتفاقه التام مع رؤية الوزير سامح شكري وإعرابه عن انزعاجه الشديد لعودة مقاتلي داعش للظهور في بعض مدن غرب ليبيا، وخاصة في صبراتة، وأن قيام أحد الأطراف الإقليمية بنقل مقاتلين متطرفين من سوريا إلى الأراضي الليبية، مثلما تشير تقارير "المرصد السوري لحقوق الإنسان" يومياً، يزيد من تفاقم الوضع في ليبيا.

وأكد أن الأمر يشكل تهديداً خطيراً لأمن الليبيين وكذلك للدول المجاورة على ضفتي البحر الأبيض المتوسط، وأن هذه التهديدات تمثل خطراً واضحاً وحاضراً على مصر، مشددا على أنه لن نتهاون في التعامل مع هذا النوع من التهديدات حيث تقترب من حدودنا في وقت تأتي التدخلات الأجنبية لتقدم لها الدعم وتقوم بالتحريض عليها ومساندتها.

وأشاد النائب مصطفى الجندي، بتأكيد السفير سامح شكري، على أن موقف مصر المبدئى يرتكز على دعم الحل السياسي لليبيا الموحدة كما ورد في "إعلان القاهرة" الصادر في 6 يونيو 2020، والذي يتسق تمامًا مع نتائج قمة برلين وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وكذلك قرارات جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي، وأن تحقيق الاستقرار في ليبيا يتوقف على إعادة بناء المجلس الرئاسي وتشكيل حكومة مستقلة تتفق عليها جميع الأطراف الليبية ويوافق عليها مجلس النواب، ونزع سلاح الميليشيات ومكافحة الإرهاب وتوحيد المؤسسة العسكرية، وضمان العدالة في توزيع الثروة.

وأكد النائب على أن "شكري" عبر بكل الصدق والأمانة عن رؤية مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، تجاه ليبيا، بتأكيده أن مصر ستُقدم المساعدة والدعم إلى جارتها المباشرة وإلى الليبيين الذين نرتبط معهم بعلاقات أخوة وذلك في سعيها لضمان استقلالها وسيادتها وسلامة أراضيها وإقامة مؤسسات فعالة تخدم جميع الليبيين على قدم المساواة خالية من الميليشيات والمجموعات الخارجة عن سيطرة الدولة التي تعمل على تقسيم المجتمع وزعزعة استقرار المنطقة، وصولاً إلى ليبيا خالية من التدخل الأجنبي لتستعيد دورها الهام والإيجابي كقوة للازدهار والاستقرار في العالم العربي والأفريقي.

وطالب النائب من المجتمع الدولي خاصة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، الأخذ برؤية مصر لإنقاذ ليبيا من براثن الإرهاب والإرهابيين والاحتلال والغزو التركي ومحاولات النظام التركي في السطو على النفط الليبي ومقدرات وثروات الشعب، مناشدا الشعب والقوى السياسية الشرعية داخل ليبيا بالوقوف صفا واحدا خلف الجيش الوطني لإنقاذ ليبيا من الغزو والاحتلال التركي.


مواضيع متعلقة