كنائس بورسعيد تبدأ الصلوات بإجراءات احترازية مشددة

كتب: هبه صبيح

كنائس بورسعيد تبدأ الصلوات بإجراءات احترازية مشددة

كنائس بورسعيد تبدأ الصلوات بإجراءات احترازية مشددة

توجه الأنبا تادرس مطران محافظة بورسعيد وضواحيها بالشكر لله على افتتاح دور العبادة بشكل أوليّ هذه الأيام، داعيًا الله أن يرفع عن مصر الوباء، وأن يحفظ شعبها من كل سوء.

وتابع "أنا على يقين أن الله دائما حافظ لمصر، وسنعبر تلك المحنة بكل قوة، وجميعنا نصلي من أجل وقاية وصحة الجميع، وأن تنتهي جائحة كورونا في أسرع وقت".

جاء ذلك عقب انتهاء أول صلوات القداسات الإلهية في كنائس محافظة بورسعيد، بعد إغلاق الكنائس أبوابها لمدة ثلاثة أشهر، حيث تم افتتاح الكنائس أمام المواطنين بأعداد محددة، وذلك في ضوء الإجراءات الاحترازية المشددة التي تنتهجها الكنائس.

ووجه مطران بورسعيد التهنئة للرئيس عبدالفتاح السيسي بمناسبة ثورة 30 يونيو، مؤكدًا أن الجميع يقف خلف القيادة السياسية ويدعمها، كما أن الكنيسة ترفع صلواتها لله يوميًا بأن يحفظ الله مصر ويسدد خطى رئيسها.

ومن جانبه، وصف القمص بولا سعد وكيل مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد، قرار فتح كنائس المحافظة والذي اتخذه مطران بورسعيد بـ"الصعب" في ظل الأوضاع الحالية، مشيرًا إلى أن عدد الإيبراشيات التي تم فتحها خلال هذه الفترة على مستوى الجمهورية قليل جدًا.

وتابع: "مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد رفعت درجة الاستعدادات القصوى، موضحًا أن جميع الآباء الكهنة بالكنائس تم توقيع الكشف عليهم للوقوف على حالتهم الصحية، كما حرصت المطرانية على تعقيم جميع الكنائس، ككنيسة الأنبا بيشوي مثلًا، والتي تم تعقيمها قبل افتتاحها أمام المواطنين بساعات". 

وشدد وكيل المطرانية على أنه لن يُسمح بدخول أي مواطن إلى المكان المخصص للصلاة في الكنيسة إلا بعد ارتداء "الكمامة" و"الجوانتي"، وكذلك قياس درجة حرارته.

وذكر وكيل المطرانية، أن الأنبا تادرس مطران أكد أنه في حالة ظهور حالة واحدة مصابة بفيروس كورونا داخل الكنائس، فسيتم إغلاقها وإيقاف الصلوات مجددًا على الفور، مشيرًا إلى تعقيم كل كنيسة بعد انتهاء أداء القداس بها.