مندوب السودان بمجلس الأمن: يجب تجنب أية أثار سلبية حول سد النهضة

كتب: محمد متولي

مندوب السودان بمجلس الأمن: يجب تجنب أية أثار سلبية حول سد النهضة

مندوب السودان بمجلس الأمن: يجب تجنب أية أثار سلبية حول سد النهضة

قال مندوب دولة السودان لدى مجلس الأمن، إنه يجب تجنب أي أثار سلبية حول سد النهضة الذي يتم بناءه على نهر النيل، وتدرك السودان حق الدول في نهر النيل وموارده ولصالح شعوبه دون إحداث أي ضرر أو أذى لشعوبه، ويجب أن تضمن إثيوبيا عدم وقوع أي تأثيرات خطرة جراء بناء وملئ السد، مع التحلي بروح التعاون والتفاوض.

وأضاف خلال كلمته بمجلس الأمن الدولي والذي يعقد جلسة حول ملف سد النهضة، عبر تقنية "الفيديو كونفرانس"، أن الخطابات التي أرسلتها مصر والسودان قد تناولا الجوانب السلبية التي قد تؤثر نتيجة ملئ سد النهضة، بنواحي إيجابية لاستمرار في التفاوض للوصول لاتفاق شامل من أجل تحقيق عملية سلمية للسد، موضحا أنه ومنذ عام 2011 استمر السودات في عمليات التفاوض المستمر والألتزام الدائم باتفاقيات الأمم المتحدة وحق الدول والاتفاقيات الدولية بالاستفاده من المياه الدولية وبكل الاتفاقيات التي تقضي بالاستفاده بالمياه، مع الاستخدام العادل والمنصف للمياه دون إحداث أي ضرر أو أذي على أي دولة تستفيد من نهر النيل.

وأكد أن الضرورة الهامة من أجل انعقاد مباحثات ثلاثية بين الأطراف الثلاثة للتوصل إلى اتفاق شامل وعادل، حيث أن السودان قد رفضت التوقيع على اتفاق القرار الذي تم التوصل إليه في الأمم المتحدة كما رفضت توقيع على أي اتفاق مع الجانب الإثيوبي، حيث تؤمن السودان بأن الوصول إلى اتفاق ومن خلال توجيهات وارشادات وقواعد المجتمع الدولي ولانقاذ حياة الملايين من شهوب الدول الثلاث، ويجب الاتفاق حول كافة بنود الخلاف، مشيرا إلى أن عملية التفاوض بين الدول الثلاث والتي عقدت في شهر مارس 2015 وتمكنت الدول الثلاث من صياغة اتفاق في إعلان المبادئ والذي وقع عليه رؤساء الدول الثلاث وخلال تلك الفترة ومنذ نوفمبر 2019 وحتى 2020 وطبقا بطلب من مصر والبنك الدولي، فإن وزراء خارجية الدول الثلاث دخلوا في 6 جولات تفاوضيه وقاموا باجتماعات فنية مع رؤساء اللجان الفنية لحل كل المشكلات الفنية العالقة، وفي فبراير 2012 وحتى الآن حققت الدول الثلاث إنجازات كبيرة حول الموضوعات الفنية للتفاوض إلى 90%، واتفقوا من خلال مباحثاتهم في واشنطن على وضع حل لكل المشكلات العالقة ومن خلال عملية تفاوضيه ثلاثية بين الأطراف الثلاثة وأن تلتزم كل دولة بتلك المبادئ.

وتابع: "في مارس 2020 أطلق رئيس وزراء السودان مبادرة لإقناع الأطراف لاستئناف المفاوضات من خلال عملية تفاوضيه عادلة وشاملة وبدءت من خلال مفاوضات ثلاثية فنية للجان الفنية بين الدول الثلاث من خلال مستوى وزاري للثلاث دول، ومن خلال المبادرة السودانية قد أسفرت عن عقد 7 اجتماعات بين الأطراف الثلاثة وقدمت السودان 3 مقترحات تسوية واتفاقيات من أجل الاتفاق والتشغيل بين اللدول الثلاث، ومن خلال مبادرات واشنطن، واستنادا على كل المقترحات والجهود التي بذلت بين الجانبي المصري والإثيوبي".

وفند: "الـ3 دول حققوا نتائج سريعة وإيجابية من خلال الموضوعات الفنية خاصة حول عملية التشغيل الأولي والثانوي وأمان السد والعوامل البيئية وعملية التشغيل النهائي، ولكن هناك بعض الموضوعات الفنية وعملية الالتزام القانوني في عمليات الملئ والألتزام بآلية بين الدول فيما يتماشي في كل الاتفاقيات وطلب الجانب الإثيوبي في اهميته لإحداث التنمية طبقا لإإطار العمل المتفق عليه بين الدول الثلاث، وأيضا من خلال المفاوضات الفنية وإعلان المبادئ عملت إقيوبيا على المادة رقم 10 ومن أعلان المبادئ، وحتى الآن لم يتم حل الأزمة التي أثارتها الخرطوم، وقد تمت المفاوضات لرعاية الاتحاد الأفريقي، ونحن على ثقة بان العودة على استمرار التفاوض من خلال اتفاق عادل تستطيع الدول الثلاث تبني رؤي ومبادرات إيجابية ومن خلال الملاحق التي تقدمت بها السودان في يونيو 2020، وهذا التفاوض والإرادة السياسية والألتزام بين الدول الثلاث سيؤدى في النهاية إلى اتفاق تاريخي، ونقدر ونثمن دور الاتحاد الأفريقي في قمته الأخيرة والتي شاركت فيه الدول الثلاث ومن خلال المكتب الاتحاد الأفريقي".

واستطرد: "كانت محصلة هذا الأجتماع برعاية الاتحاد الأفريقي تم الترحيب من جانب الأطراف الثلاث بأن يرعي الاتحاد الأفريقي العملية وأن يحيط مجلس الأمن علما بما تم التوصل إليه لتضافر الجهود وجمع الأطراف وإيجاد اتفاق مشترك والوصول لأفضل حلول لهذه المسألة وأن نرحب يدعوة كل الأطراف لعدم اتخاذ أية خطوات إحادية من شأنها تعريض مصالح الدول الأخري للأذي وتعرقل التوصل لأي اتفاق نهائي ونؤمن بأن الاتحاد الأفريقي سيطلق هذه الرعاية والمبادرة للوصول لاتفاق نهائي في ضوء العملية التفاوضية ومن خلال قمة عادية وغير عادية بين الدول الثلاث برعاية الاتحاد الأفريقي، وفيما يتعلق بمحتوى الخطابين الذي تم إرسالهما وتقديمها إلى مجلس الأمن في 24 يونيو فإن حكومة السودان تدعو الدول الثلاث لإعلان الإرادة السياسية من أجل الوصول وإبرام اتفاق عادل، وندعو الاطراف بأن السودان قد تقدمت ببعض من الأسس والقواعد لصياغة هذه الاتفاق ودعوة الأطراف الثلاث لعدم اتخاذ أي إجراءات احادية تعرض حياة أي دوله للخطر".


مواضيع متعلقة