قبرص تناقش مع الاتحاد الأوروبي الأنشطة التركية غير القانونية بالمتوسط

كتب: (وكالات)

قبرص تناقش مع الاتحاد الأوروبي الأنشطة التركية غير القانونية بالمتوسط

قبرص تناقش مع الاتحاد الأوروبي الأنشطة التركية غير القانونية بالمتوسط

يجتمع وزير الخارجية القبرصي نيكوس خريستودوليديس، مع الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائب رئيس المفوضية الأوروبية جوزيب بوريل، غدا الخميس، في مقر وزارة الخارجية القبرصية، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء "الشرق الأوسط".

وذكرت وزارة الخارجية القبرصية، في بيان أصدرته اليوم، وبثته وكالة الأنباء القبرصية، أنه من المقرر أن يناقش الجانبان خلال اجتماعهما الأنشطة غير القانونية التي تقوم بها تركيا في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، والعلاقات الأوروبية التركية وآخر المستجدات في منطقة شرق البحر المتوسط والشرق الأوسط.

وسيجري خريستودوليديس وبوريل، بعد انتهاء اجتماعهما، مشاورات موسعة بمشاركة مسؤولين من وفدي وزارة الخارجية القبرصية ودائرة العمل الخارجي الأوروبية، ومن المتوقع أن تركز هذه المشاورات على الأنشطة غير القانونية التي تقوم بها تركيا في المناطق البحرية الخالصة لقبرص والسياق الواسع لعلاقات الاتحاد الأوروبي مع تركيا من تلك الزاوية.

وستتم مناقشة آخر التطورات في منطقة شرق المتوسط والشرق الأوسط، إضافة إلى القضايا الأخرى المتعلقة بتشكيل وتنفيذ السياسة الخارجية والأمنية المشتركة للاتحاد الأوروبي من بينها التعاون الدائم للأمن والدفاع.

ويأتي ذلك في سياق زيارة العمل التي سيجريها بوريل لقبرص لمدة يومين في 25 و26 يونيو الجاري.

وتم تقسيم قبرص منذ عام 1974 عندما غزتها القوات التركية واحتلت الثلث الشمالي من الجزيرة، وتجاهلت تركيا العديد من قرارات الأمم المتحدة الداعية إلى انسحاب القوات التركية واحترام سلامة أراضي وسيادة قبرص

ووصلت سفينة الحفر التركية "يافوز" في أبريل الماضي إلى المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص بعد أن أعلنت أنقرة عن نيتها القيام بمحاولة أخرى للتنقيب، وهذه هي المرة السادسة التي تحاول فيها تركيا الحفر داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة والجرف القاري لقبرص.

وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قد استنكروا في بيانهم الصادر في 15 مايو الماضي حقيقة أن تركيا لم تستجب بعد لدعوات الاتحاد الأوروبي لوقف مثل هذه الأنشطة، وكرروا دعوتهم لأنقرة لضبط النفس ووقف هذه الأعمال واحترام سيادة قبرص وحقوقها السيادية وفقاً للقانون الدولي، كما أعاد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي التأكيد على قرارات المجلس وقرارات المجلس الأوروبي السابقة، لا سيما القرارين الصادرين في يونيو 2019 وأكتوبر من نفس العام بشأن الأنشطة التركية غير القانونية المستمرة في شرق البحر المتوسط.

من جانبه، طالب وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الاتحاد الأوروبي، بإجراء "مناقشة جوهرية" حول علاقته مع تركيا بهدف الدفاع عن مصالح الاتحاد الأوروبي، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا".

وقال لودريان، في كلمته أمام مجلس الشيوخ الفرنسي في ضوء الخلاف بين بلاده وتركيا حول ليبيا، إنه "يتعين على الاتحاد الأوروبي بحث العلاقات مع أنقرة دون محظورات ودون سذاجة"، مطالبا بروكسل بالقيام بهذه العملية "بسرعة كبيرة".

وشدد الوزير الفرنسي، على ضرورة أن ينظر الاتحاد الأوروبي إلى "آفاق علاقاته المستقبلية مع أنقرة" وأن يدافع بقوة عن مصالحه الخاصة لاسيما "أنه يمتلك الوسائل الكفيلة بالقيام بذلك".

وأشار وزير الخارجية الفرنسي، إلى الحادث البحري الذي وقع بين سفن تركية وفرنسية في البحر الأبيض المتوسط قبل أسبوعين، قائلا إنه "مخز للغاية" خاصة أن السفن الفرنسية كانت في مهمة لحلف شمال الأطلسي "ناتو" لفرض حظر أسلحة على ليبيا.

ودعا لودريان، إلى "توضيحات" من جانب تركيا حول دورها في الصراع الليبي، حيث تتبادل باريس وأنقرة الاتهامات بممارسة "لعبة خطرة" في الصراع.


مواضيع متعلقة