صندوق النقد الدولي يتوقع ركودا عالميا عميقا هذا العام

كتب: (وكالات)

صندوق النقد الدولي يتوقع ركودا عالميا عميقا هذا العام

صندوق النقد الدولي يتوقع ركودا عالميا عميقا هذا العام

عمق صندوق النقد الدولي، اليوم، توقعاته السلبية بانكماش نمو الاقتصاد العالمي هذا العام إلى4.9% بسبب آثار جائحة كورونا المستجد "كوفيد 19"، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا".

وجاءت توقعات الصندوق في تقريره الجديد لآفاق الاقتصاد العالمي أعمق بـ1.9 نقطة مئوية من توقعاته في إبريل الماضي.

وحمل تحديث يونيو لآفاق النمو العالمي شعار: "أزمة لا نظير لها.. وتعاف غير مؤكد".

وعلل النقد الدولي، هذه النظرة الأكثر سلبية بأن آثار جائحة كورونا المستجد على النشاط الاقتصادي العالمي في النصف الأول من العام الجاري فاقت التوقعات وأن التعافي الاقتصادي أمسى أكثر تدرجا وأقل يقينا مما كان منتظرا.

ويعني الانكماش الاقتصادي "نموا سلبيا" يؤدي إلى انخفاض الناتج سواء المحلي أو العالمي بسبب الركود وتراجع الإنتاج، أما العام المقبل 2021 فتوقع الصندوق نموا عالميا إجماليا بـ5.4% مما يعني خفض إجمالي الناتج المحلي العام المقبل بنحو 6.5 نقطة مئوية عن توقعات النقد الدولي ليناير 2020 السابقة على ظهور جائحة كورونا المستجد.

التوقعات تعني خسارة الاقتصاد العالمي خلال العام الجاري والمقبل أكثر من 12 تريليون دولار

وتعني تلك التوقعات المتشائمة خسارة الاقتصاد العالمي خلال العام الجاري والمقبل أكثر من 12 تريليون دولار بسبب أزمة كورونا المستجد، كما تعني أيضا أن التأثير السلبي لجائحة كورونا المستجد على الأسر ذات الدخول المنخفضة سيكون "حادا للغاية" وسيهدد التقدم الكبير الذي تحقق للحد من الفقر المدقع في العالم منذ تسعينات القرن العشرين وفقا لما ذكره الصندوق.

وتوقع النقد الدولي، انكماشا عميقا العام الجاري في نمو الاقتصادات المتقدمة والناشئة عدا "الصين" البلد الوحيد في العالم الذي توقع له الصندوق نموا إيجابيا بـ 1%، العام الجاري.

الصندوق يتوقع انكماش الاقتصاد الأمريكي بـ 8%

أما الاقتصاد الأمريكي فتوقع له الصندوق انكماشا قويا بـ 8% ومنطقة اليورو ب 10.2%، أما باقي الاقتصادات المتقدمة فتوقع أن تشهد "نموا سالبا" بـ 8% والناشئة بـ 3% وأن تشهد 95% من دول العالم هذا العام تراجعا في نمو دخل الفرد.

ولمنطقة الشرق الأوسط، توقع الصندوق "نموا سلبيا" العام الجاري بـ4.7% وإيجابيا العام المقبل بـ3.3%.

وعقب تقرير الصندوق على تلك البيانات بأن إجراءات "الإغلاق العام الكبير" التي وإن ساهمت في كبح تفشي وباء كورونا المستجد فإنها أدت لأسوأ ركود عرفه العالم منذ الكساد الكبير عام 1929.


مواضيع متعلقة